قال سعيد بن العاص:
إذا علمت ولدي القرآن وأحججته، وزوجته، فقد قضيت حقه، وبقِيَ حقي عليه.
أخرجه ابن أبي شيبة، وابن مخلد 35 الصبيان، وابن أبي الدنيا 170 و312 العيال، والبيهقي في السنن.
قلت: كان الصحابة ثم السلف على يقظة تامة بحقوق العيال.
فمعنى قوله: علمته القرآن = الدين والدنيا بالشمول والعموم.
فبعدما قام على تربية ولده تربية خُلقية سديدة، ومعرفة حقيقية بربه، وضبط اتزانه النفسي والأخلاقي، ثم فَـهَّمَه الدنيا كيف يُتحرك فيها = لا يتوقف عند هذا الحد.
على أنه لو توقف لكان كافيا، بل يسعى أن يأخذ بيده للحج، ويسعى أن يساهم معه في زواجه.
حينها يرى الأب أنه قد قام برسالته تجاه ولده، وعندها ينتظر بِر ابنه الذي أسسه تأسيسا يجعله بارًا، بعدما أزال كل العقبات التي قد تحرض ولده على عقوقه.
#قطوف_حول_الأبناء

