سلسلةقطوف منوعة -قسم عمل المرأة-

في ريعان شبابها تعمل في البنوك مجهدة دون نكير!

دخَلَ الشاب أحد البنوك؛ فوجد فتاة في ريعان شبابها تعمل بالبنك، وتلبس اليونيفورم الخاص بهذا العمل - بنطلون ضيق مجسم للمؤخرة وقميص يبرز الثدي -.قال لي: رأيتها تَعِبَت من تعامل الناس، ولا تزال صامدة رغم الإرهاق، وأنا شامت بها.قلت له أخي: هذه الفتاة ما ينبغي الشماتة فيها، بل نشفق عليها ونرحمها. قال: ولمَ؟! قلت: هذه الفتاة ضحية لأب وأم مجرمين، منذ نعومة أظفارها دفعوها للاختلاط بالذكور، منذ الحضانة 3 سنوات حتي التخرج 22-24 سنة، أي حوالي 20 سنة، لم تقر في بيتها يوما، + تختلط بهذا وذاك قبل بلوغها وبعده: في المدرسة، في النادي، في التجمع العائلي، في المواصلات، في دروس خصوصية، في الجامعة؛ حتى تلِفَت فطرة الفتاة ولم تعد تشعر بالإجرام الذي يحاك لها وتعيشه دون وعي منها. غالبا ستجدها كانت في الجامعة تلبس (دريسًّا) ساترا أو نحوه من اللباس المقبول مقارنة بغيره - مع تحفظات على هذه الألبسة -. تخَرجت الفتاة في الجامعة -بعدما قطعت شوطا كبيرا في بعض المحرمات التي لا يجحدها إلا من طمس الله بصيرته-؛ فسعى لها والدها على وظيفة العمل في البنك لتحارب الله ورسوله والمؤمنين! وربما دفع رشاوى من أجل الوصول لذلك! عند أول يوم لها وقد خلعت لباسها القديم لتلبس اليونيفورم، وتنظر في المرآة وقد بدت مفاتنها! ثم تعطرت وتمكيجت = لم تجد إنكارا من أبيها ولا أخيها ولا أمها ولا أحدٍ من أهلها! على العكس تماما، ربما أثنوا على رونقها الجديد، وجمالها! = ليذهبوا بما تبقى لديها من قليل الحياء والخجل، فتزداد إثما وفجورا وعتوا. لو أن أهل هذه الفتاة قالوا لها: هذا عمل محرم في ذاته لا يجوز + ما فيه من اختلاط + ما يشترط فيه من تصرفات محرمة وكلمات محرمة + أن الفتاة لا حاجة لها في العمل أصلاً! فخروجها لذلك محرم!. لقد ذهبت هناك أول يوم؛ فرأت كل زملائها يعملون ويأكلون الحرام بأريحية تامة، ويلبسون كل ما هو محرم، ويتكلمون بكل ما هو محرم = فأنِسَت لذلك وأكلَت! لقد وجدت هناك الزميلات المسترجلات من النساء والمخنثين من الرجال. - طبعا هؤلاء الفساق المجرمون يعاملون باحترام ويثنى عليهم - كيف لا والراتب عدة آلاف!. لسان حالهم: لا حاجة لأحكام الله إذا كان الراتب جيدا،المهم: أن تثبت البنت ذاتها ولا تحتاج لأحد 🥴. ههههه كذب الفجرة، هل هذه لا تحتاج لأحد بهذا الذي تفعله! إن كان ما تفعله استقلالا = فما هي المذلة والهوان؟! لو أن أهالي هذه البنت -وغيرها- كانوا أتقياء فحفظوها عن الحرام والهلاك = لجاءت يوم القيامة متخففة من كثير من الأوزار. حزني عليها وعلى أبيها إذا جاءا يوم القيامة فيسألها ربهما عن إجرامها = فتقول الفتاة يا رب: أبي دفعني لذلك دفعًا، فلربما أُلقيا معا في النار! قال النبي ﷺ: من رزق من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كُن له سترا من النار. أخرجه الشيخان. قلت: الرجل الذي دفع ابنته منذ نعومة أظفارها للاختلاط، ثم تعليما مختلطا، ثم عملا مختلطا، ثم لم تقر في بيتها يوما! ثم أنست بالتبرج، وسماع الأغاني، ومشاهدة المسلسلات، ثم أكل الحرام ومحاربة الله ورسوله ثم وثم وثم.... إلخ. = ما كان محسنًا أبدًا. هؤلاء الآباء بدلاً من أن يأخذوا بأيدي بناتهن إلى طريق الله والصراط المستقيم = يدفعونهن نحو الجحيم! ربما لو أرادت أن تتوب يوما لتصدى لها أهلها!رب رحمتك بالعيال!أخي: لا تكن لعنة على عيالك، فإما أن يكونوا دروعا ساترة لك من النار يوم القيامة، وإما أن يدفعوك من ظهرك إلى النار.أخي: لا تجامل أحدا على حساب القيامة.فنجاة عيالك من النار = مقدمة على كل شيء وأي شيء.أخي: النجاة من النار = الفوز العظيم.أخي\أختي: منذ بلوغكما الحُلُم وأنتما مسؤولان عن أفعالكما = فلا تطيعا آباءكما فيما حرم ربكما عليكما.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

عندما تجد شابا -أو شابة- منغمسا في الضلال = تقف مشفقا عليه حينما تتذكره منذ 20 سنة، وهو طفل صغير برئ ألقاه أبواه في الضلال

#ملحوظة أنا لا أذهب للبنوك.

وإنما هذا حديثي مع الشاب في وقت لاحق وهو يخبرني عن ما رءاه، لا أنني كنت أتكلم عن الفتاة وأنظر إليها معه هناك 😒

يراجع من حيث المبدأ

🔗مقال على فيسبوك

في ريعان شبابها تعمل في البنوك مجهدة دون نكير! — قطوف منوعة -قسم عمل المرأة-