اللهم بارك لأمي وأبي، كانا يسمعان الخبط والتكسير في البيت، فيقولان: ما هذا؟
فأقول: أتيت بصنايعية ليعملون 😒
كنت أتفق مع صهري، وأُنهي معه الخطبة والعقد والاتفاق والزفاف وأهلي لا يعرفون ولا كلمة مما حدثت بيننا -اللهم إلا ما كان من أمر النيش الذي قال لي صهري: أخبِر أهلك والناس برفضك لها لتتبين خطئك، والصراحة أنا فضحت الدنيا ولم أخيب رجاءه 😒-.
علاقة أبي وأمي بزواجي = علاقة بر، وألف مبروك، ويأتيان بهدية للعروس، وشبرقة في العيد.
إنما كيف لأبي فضلا عن أمي أن يتكلما مكاني؟
ما هذا الشباب؟!
لو تريد أن ترفض فتاة = لا مانع عندنا من أن ترفض عروسة لأمر ما.. في نفسك حتى ولو متعلقا بالمال، فالمرأة تنكح لـ مالها، والناس في أذواقها مذاهب، أنت حر لا نتدخل على اختيارك ولسنا أوصياء عليك.
- لكن أن تقولَ لـ ماما تتكلم مكانك!!
بل بالأدق: ماما هي التي قالت لك: اسكت سأتكلم أنا.
= هذا إجرام.
أخبرتكم من قبل بـ وبال الحربايات والأب المنسون وضررهم على الابن منذ ولادته حتى وفاته.
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات
تكتيك كن رجلاً ولا تبعث أمك تتحدث بدلا عنك.
============
تعليقًا على منشور:
============
✍️البنت اليتيمة اللي كانت مخطوبة وبتشتغل علشان تجهز نفسها وتعبت من الشغل والمرمطة واقتنعت بالزواج الشرعي لما تابعتنا وعرضنا رسالتها
غالب الشباب نصحوها توصلني بخطيبها والبنت أخذت بنصيحة إخواتها هنا
#ودي_كانت_النتيجة 👇
(إحنا عايشين في مجتمع منسون مريض تغلبت فيه العادات الجاهلية على كل شئ ولا حول ولا قوة إلا بالله ، مجتمع الفشخرة فيه أهم من الدين وسطوة عديمي الدين بقت هي المقياس ، وبقى الغلط هو العُرف المكتسب)

