قال عكرمة: والنساء ينصر بعضهن بعضا.
أخرجه البخاري
إذا فهمت هذا = لاح لك لماذا النساء تتصرف كثيرا من تصرفاتها اليوم وتتكلم بما تتكلم به في قضايا [ - التعدد، القايمة، المؤخر، النشوز، الخروج للعمل، الاختلاط، التعاطف مع الزانية، وتولي المرأة الولايات، التعاطف مع مخطئة إلخ... -]
طالما كان يؤرقك:
- لماذا تزمجر امرأة وتحمر وجنتيها من التعدد مع أن زوجها متوفى مثلا 🥴.
- أو تناصر فتاة مخطئة في فعل. [فضلاً عن أن يكون فعل المخطئة محتملا].
- أو تنافح وتقاتل على القايمة مع أنها كتبت قايمة وقضي أمرها [يعني ممكن تخرس بقى مهي وصلت لمبتغاها].
- أو تنافح على المؤخر الكبير وأنه حق أصيل للفتاة مع أنها تزوجت بمؤخر ما وانتهى الأمر!.
- مالك انت وببقية البنات يا أختِ؟
= إنه التعاطف مع رفيقاتها ولو لم تستفد من الأمر أو لو لم تضر منه!
وبهذا كذلك يلوح لك خطأ بعض الإخوة في اتهام النساء التي تدافع عن الزانية أنهن زوان مثلها، واضعين قاعدة "لا تدافع عن الزانية إلا زانية مثلها".
وهذا إسراف غير سديد، بل قد تدافع الفتاة الشريفة عن الزانية لغباء الشريفة وحمقها، وليس لأنها زانية مثلها.
أقول هذا ليس لتبرير جرائم مناصرة النساء لبعضهن بالباطل، بل لأبين لك سيكولوجيتها وحسب.
وإلا: فمَن ناصرت امرأة بالباطل أو دافعت عن باطل أو أيدت باطل = فهي آثمة وكلهم آتية يوم القيامة فردًا.
#قطوف_حول_البيوت

