سلسلةالتكتيكات في التعامل مع الحربايات

- لماذا قد تظلم الأم ابنًا أو بنتًا دون الباقين؟!

الأمهات العقارب عادة ما تظلم ابنًا محددا من بين الأبناء، أو بنتًا محددة من بين البنات.

إنه لا مانع عندها أن تقطع لحمهم لتعطيه لإخوتهم!

ظلمٌ بَيَّن منذ ولد هؤلاء العيال، فالظلم هذا لم يأت متأخرا، بل منذ طفولة هؤلاء وهم يتعرضون لظلم مستمر، حتى بعد زواجهم وانفصالهم عنها تظلمهم وتسعى لخراب بيتهم!

في حين أنها مع أخت أخرى في غاية النعومة والعطاء والبذل والتضحيات والصبر!

تجد البنت المظلومة التي نشأت في الظلم والاضطهاد والقهر = تتلطف للأم وتتمنى رضاها فلا ترضى!

في حين قد تجد البنت المدللة = تضربُ أمَّها بالنعال والأم راضية!!

ترى تلك الحرباية تأخذ المال من ابنها الذي قد يكون فقيرًا وتعطيه لابنها الآخر الذي تحبه بالرغم من غناه!

حتى الأحفاد! تراها تكره أحفاد المظلوم أو المظلومة أيضا!

حاولت كثيرًا فهم عقل العقربة! لماذا تكره طفلها منذ وُلد هذا الكُره؟ وتظلمه هذا الظلم؟ فلم يتبين لي سبب محدد يقيني لكي أُفَرِّع عليه أصولاً واستثناءات.

- فما هو السبب برأيك؟

ملحوظة: لا أقصد أن تذكر لنا قصصًا حول هذا؛ فكلنا نعرف المآسي، وإنما أقصد: ما هي الدوافع القلبية للفعل؟

#قطوف_حول_الأبناء

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

كل مكامن ودوافع الحرباية قد عرفتها، إلا الدافع الكامن خلف تصرفها هذا!

عندي تصور مبدئي وأريد التأكد منكم.

لا تخجل من أن يكون رأيك خطأ.

المنشور أقرب للدردشة.

عصرت هذه الآراء عصرا، ثم أضفت إليه ما كنت أميل إليه من قبل = فوقع في نفسي المعنى المراد واتضح ولاح لي كما لم يلُح من قبل.

منذ شهرين وأنا أحاول تحرير دوافعها.

بوركتم.

لا أقدر على التعبير عن ما وقع في نفسي حاليا، قريبا يتحرر كتابة إن شاء الله.