من الرشاقة والأدب كذلك من الزوجة: أن تخفف من خطئه الدنيوي ولا تؤذيه في خطئه.
فمثلا: لو انزعجَ لأنه اشترى شيئا للبيت وتبين أنه خِلاف الأولى، أو جودته رديئة [وفات إرجاعه] = بيَّنت له أنه نعم خِلاف الأولى -حتى لا يشتريه مرة أخرى- ولكن سبحان الله صادف أنه نافع جدا تلك المرة، أو أنها كانت تريد هذا المنتج بتلك الخامة المتوسطة تلك المرة فقط.
فالزوجة تخفف عنه ما فات + تنبهه ان لا يشتريه في القادم.
ذاك أن الرجل يحزن من إخفاقه في الشراء + يزداد حزنه عند معرفة مَن تحت يده بإخفاقه = فكان اللائق بالزوجة الناعمة إزالة هذا الحزن عنه لا مزيد إثخان فيه.
#ملحوظة: الزوج سيكون عالما أن الزوجة تتلطف، وأنها تخدعه بأنه لم يخطئ، وسيزداد محبة لها إذ لم تستغل ذلك لتقريعه أو بيان إخفاقه.
أما أن يكون إخفاقه في شراء شيء مدعاة لاستحضار إخفاقات سابقة = فتصرف باطل، ويؤذي الزوج.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

