ليس من عادتي نشر اسكرينات وتعقبها، لكن إن شاء الله لا أكررها.
هذه صفحة عليها قرابة ربع مليون شاب!
الأخ حاول وضع استثناءات واحتمالات لكنها لا تشفع له بحال، لأنه كان يهدمها إما قبل أو بعد!
- تخيل شابا طيبا ضعيف الشخصية يقرأ هذا الكلام؟
خصوصا لو بيتمنى يكون عنده مغامرات نسوان مثلما يسمع عن بعض الناس!
- حضرتك مدمن على التدخين والمخدرات، عنيف، سريع الغضب، عنيد، بتستغل النساء، عديم الذوق وغير لطيف مع الناس؟
= لا تقلق أخي، أنت تتمتع بصفات ذكورية عالية 🥴
النسوان ستركض خلفك يا صاحب الفك الذكوري يا أبو دقن صغيرة يا ديجولاس أنت يا مهلبية.
النسوان هتحب إنك تحطها تحت ضغط عنادك وإدمانك وعنفك وسرعة غضبك وقلة أدبك.
فطرتها كده، معروفة يعني 🤷 😁
---------
- أنت تعرف لو أنت زوج محترم وكده، ماذا ستفعل بك زوجتك؟
= ستبحث عن رجل مدمن عنيد بيستغل النسوان علشان عنده مغامرات ويعيد لها الحياة 😍
النسوان كلها كده، الأخ مأكد لي إنها مازوشية بتنجانية.
--------------------
أنا عاوز أقول: أنه ليس فقط بعض الشباب المتخلف يقتنع بهذا الكلام!
بل تكرار هذا الكلام على أذن الأنثى = يفتك باتزانها أيضاً.
هذا لأن كلام الرجل واعتقاداته بشكل عام = أوثق عند الإناث من آراء الإناث أنفسهن!
لذا كثير من النساء تقنع بما نقول حول فطرتها وتحاول أن تهدم ما تميل إليه لإنكارنا ذلك الميل، وتصريحنا أن فطرتها تستوجب كذا...
وبناء عليه: يجب على الذي يتكلم عن فطرة النساء = أن يستشعر رهبة الأمر وخطورته.
فتكرار الكلام من بعض المنسونين على أذن فتاة طيبة أن فطرتها الميل لرجل عنيف مدمن بتاع نسوان؛ بأنه تصرفا غريزيا لأنه يتمتع بذكورية عالية = كارثة.
أو أن ميلها لخطيبها الهادئ = ضد أنوثتها، وأنها غالبا ستخونه لاحقا مع المدمن العنيف؛ لأن حياة الرجل السيئ غير مملة، بل مليئة بالمغامرات، فالأفضل يا أختاه = اختاري زوجا مدمنًا بتاع نسوان عنيفًا عنيدًا ليعيد لك الحياة!
مَن نحارب؟!
#المرار_الطافح

