سلسلةقطوف حول الأخلاق

- نَغتاب كثيرا دون أن نشعر.

#تأملت_فحزنت_فسامحوني

جاءني أمس مقطعاً يدعوا للتسامح على الواتس آب، فقلتُ لو أرسلته إلى كل من في هاتفي ممن اغتبته أو أسأت إليه، أو حتى لو لم أغتبه أُرسله أيضاً، ولكني تفاجئت بمئات الأرقام في هاتفي لم أكن أتخيل أن معي أرقام هذا الكم الكبير، ولكن الكارثة أنني عندما تأملت هؤلاء وجدت أن أكثرهم قد اغتبته أو لمزته

ففزعت فزعاً شديداً، كيف أكون قد اغتبت كل هؤلاء مع حرصي علي عدم الغيبة!!

فقلتُ: فكيف لو لم أكن حريصاً!! فكيف بغيري حينئذ!

#استحلفك بالله كم إنسان اغتَبتَه؟ أقول لك: إن كل فرد منا ربما اغتاب قرابة ال100.000 مسلم وربما أزيد!

هل تعلم أن سخريتك من بيت مسلم أو حماره أو ثيابه بل حتى سخريتك من العصا التي يمسكها تُعَدُّ غيبة!!

إننا سنهلك جميعاً يوم القيامة إن لم نتسامح، والله سنهلك، مَنْ مِنَّا يُمْسك لسانه وهمزاته وغمزاته؟؟

أقول: إنني أسامح كل من قرأ هذا المنشور، بل أسامح كل مسلم سواء كان حياً أو ميتاً وأرجوا منكم أن تسامحوني حتى لو غلب على ظنك أنني لم أُسئ إليك فسامحني كذلك.

والله أعلم.