إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَدَلَ صُفُوفَ أَصْحَابِهِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَفِي يَدِهِ قَدَحٌ يُعَدِّلُ بِهِ الْقَوْمَ، فَمَرَّ بِسَوَادِ بْنِ غَزِيَّةَ وَهُوَ مُسْتَنْتِلٌ مِنَ الصَّفِّ، فَطَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقَدَحِ فِي بَطْنِهِ، وَقَالَ: «اسْتَوِ يَا سَوَادُ»

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْجَعَتْنِي وَقَدْ بَعَثَكَ اللهُ بِالْعَدْلِ، [فَأَقِدْنِي] قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ [«اسْتَقِدْ»] قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ طَعَنْتَنِي وَلَيْسَ عَلَيَّ قَمِيصٌ قَالَ: فَكَشَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَطْنِهِ، وَقَالَ: [«اسْتَقِدْ»] قَالَ: فَاعْتَنَقَهُ، وَقَبَّلَ بَطْنَهُ،

وَقَالَ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا يَا سَوَادُ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَضَرَنِي مَا تَرَى، وَلَمْ آمَنِ الْقَتْلَ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ آخِرَ الْعَهْدِ بِكَ أَنْ يَمَسَّ جِلْدِي جِلْدَكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُ بِخَيْرٍ.

أخرجه ابن إسحاق ومن طريقه اخرجه ابن جرير وابن منده وأبو نعيم وغيرهم.

حقُّ النبي ﷺ أكبر من حق الوالد على ولده.

قلت -أحمد-: بعدما أقرأ هذا الحديث ثم أظلم ابني فيريد حقه فماذا أفعل؟!

خدعوك فأوهموك أنه من حقك ظلم ولدك وعقوقه والإساءة إليه بحجة أنك والده وقدمتَ له الكثير!

أراك تنهج نهج الظالمين.

#قطوف_في_الخصومات

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء