سلسلةقطوف حول الأصهار

لا تُدخلْ على ابنتك أي أحد يريد رؤيتها، بل لا يجلس معها إلا المؤهَّل -مبدئيا-.

مما يخفق فيه الآباء: إدخال شباب لخطبة بناتهم -غير مناسبين- ثم يلقون بالمسؤولية والقرار للفتاة تحدد مصيرها وتتحمله!!

والصحيح: أن الأب يختبر الشاب وينظر في أخلاقه وصفاته، بل وينظر هل هذا الشاب يليق بابنته وأفكارها وميولاتها أم لا؟

كل ذلك قبل دخول الشاب البيت ورؤية الفتاة.

ثم إذا لاح له أن الشاب يناسبها = قام باستدعاه لتقرر الفتاة هل هو حقا يناسبها وتشعر براحة معه وأُنس أم لا.

لكن أن يتقدمَ شاب للفتاة فيسأل الأب عنه أسئلة سطحية ثم يدخله البيت ويترك الأمر للفتاة، ثم تعيش الأسرة لاحقا في صراعات، وإلقاء بعضهم بالتهم على بعض -متملصٌ كل واحد من دوره-!

أخي: أنتَ المسؤول عن زوج وزواج ابنتك لا هي.

لا تقل: "هي وافقت به"!

مهمة الفتاة أن تنظر هل هي مرتاحة له وتجد نفسها معه أم لا، لا أن تقوم الفتاة بالاختبارات والتكتيكات والصراعات.

نصيحة: إذا كان الشاب جيدًا مناسبًا للفتاة ولكنك لا تهواه = فوافق به وأتم الزواج.

أقصد: تتضرر الفتاة من إتيان والدها بشباب لا يناسبها ولا يصلح لها لأنه يعجب الأب!!

في حين قد يأتيها شاب يناسبها ولكن لا يعجب الأب؛ فيرفضه أو يضيق عليه!

وهذا تعاني منه الفتاة المتدينة.

هواها سلفي ولكن أهلها غير ذلك، فيرفضون شابا يناسبها لأنهم لا يحبون الملتحين!! ويوافقون على شاب غير مناسب للفتاة!

أريد أن أقول: عندما تختار لابنتك = اختر الصحيح المناسب لها ويريحها، لا المناسب لك.

#قطوف_حول_الأبناء

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

الفتاة لو كانت ضعيفة الديانة وتزوجت بشاب يشبهها = لربما كان خيرا لها من الزواج بشاب قوي الديانة.

هذا لأنها ستشقى به وهو سيشقى بها.

وهذا واقع ومشاهد.

لا نكاح إلا بولي = تكون وليا حقا.

لا مجرد شاهد على العقد يَقضي مهمة جاء إليها!

مقالات مرتبطة3
لا تُدخلْ على ابنتك أي أحد يريد رؤيتها، بل لا يجلس معها إلا المؤهَّل -مبدئيا-. — قطوف حول الأصهار