واعلم أننا وإنْ كنا نضغط على والدك بأنه متحمل الانحلال والإجرام والأخطاء والتصورات الفاسدة حول القضايا التي تعيش فيها الآن؛ إلا أننا لا نعفيك من تحمل المسؤولية بعد بلوغك.

أنت/ي أمام الله [رجل أو امرأة] منذ بلوغكما ملكلفان تكليفا كاملا وستحاسبان على أفعالكما.

فدعكم من تبرير: أبي هو السبب/ أمي ضغطت عليَّ/ الزوج لم يقومني.

كل هذا سُيسألون عليه وسيحاسبون على التقصير فيه، ولكنكم مسؤولون ومحاسبون على أخطاءكم.

كلٌ سيسأل عما فعل.

فإن كنتَ ابنًا أو بنتًا أو كنتِ زوجة وتظنون النجاة من أخطاءكم وتحميلها على كاهل أوليائكم! فالأمر ليس كذلك.

فشمروا في السعي في إصلاح نفوسكم، وإصلاح قلوبكم، وإصلاح أفعالكم.

ليس أمامكم إلا الإصلاح.

ستقف بين يد الله ويقول لك: لِما فعلت كذا؟

لا يجوز بحال تبرير المعاصي تحت غطاء الضغط النفسي من الأهل والجيران والأزواج.

أو التبرير أننا تربينا على هذا ولا نقدر نفسيا على المخالفة!

نحن في دار ابتلاء وهذه الضغوطات متوقعة وينبغي علينا مواجهتها لمرضاة الله.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

تجد مئات المعاصي تتم تحت غطاء "مش قادر اعمل الصح"

أنا عارف، بس مش قادر اعمله!!

أخي/أختي: عندما تريان نار جهنم ستعلمون هل هذه الحجة صالحة أم غير صالحة