مما لا يعجبني في الإخوة:

كلما اختلف أحدٌ معه في حرف أو قال له كلمة.. أو أساء إليه دون قصد في أمر تافه = استعظم ما فعله أخوه! ثم يقول:

- بيني وبين يوم القيامة.

- أنا خصيمك يوم القيامة.

- والله لا أتنازل عن حقي إلى يوم القيامة.

- بيننا الصراط.

أخي: ما هذا؟!

قال أبو سليمان الداراني: إذا قال الرجل لأخيه: بيني وبينك الصراط فإنه ليس يعرف الصراط، لو عرف الصراط لأحب أن لا يتعلق بأحد ولا يتعلق به أحد.

أخرجه المحاسبي وأبو نعيم.

يا إخوة: ليكن صدركم أوسع من ذلك، كيف توقف أخاك يوم القيامة لكلمة هينة قالها لك!

الله المستعان.

#قطوف_في_الخصومات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

الأمر هين أخي، ما الذي حدث إذا قال عنك: -غبي، جاهل، ثقيل الدم، أحمق، متكبر، عنيد، حيوان-؟!

الأمر لا يستدعي يوم القيامة أخي، خاصة وأنك جاهل حيوان فعلاً هههه.

ليكن صدرك أوسع.

يمكنك حظره وتريح رأسك.

إنما القيامة!! = فلا يستحق الأمر كل ذلك أخي.

تخيل أن يدخل أخوك نار جهنم لأنه قال لك كلمة؟!

سامِح واعفُ أخي.

مقالات مرتبطة2
- الصراعات تكون في الدنيا، لا توصل الأمر للقيامة. — قطوف في الخصومات