لم يزل الإخوة والأخوات يفتنون بعضهم بعضا.
الأخ يتابع إحدى الأخوات عن كثب، دائم التفاعل بقلب عندها لترى مكانه.
والأخت تتابع الأخ في كل كلمة له مرئية أو صوتية أو مكتوبة مُثنية عليه في كل منشور أو فيديو!.
ما هذا يرحمكم الله؟!
فإن كنتِ ستتابعين لا محالة = ليكن عَرَضَا لا عند ترصد وتتبع لكل ما يفعله الأخ.
بل لو كنتِ تسمعِينَه عرضاَ ووقع في قلبك حبه = توقفي عن سماعه واحظريه.
فلن يزداد الأمر إلا وبالاً.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

