تأملْ لسانَ خطيبتك وزوجتك؛ فإذا كانت تنتقي ألفاظها = فهنيئًا لك.
يوجد بناتٌ مؤدَّباتٌ لطيفاتٌ، تخرج الكلمة منهن بحساب.
مثلُ هؤلاء الزوجات يُغفر لهن الخطأ لحُسن منطقهن وعذوبة لفظهن.
#قطوف_حول_الخطبة
تأملْ لسانَ خطيبتك وزوجتك؛ فإذا كانت تنتقي ألفاظها = فهنيئًا لك.
يوجد بناتٌ مؤدَّباتٌ لطيفاتٌ، تخرج الكلمة منهن بحساب.
مثلُ هؤلاء الزوجات يُغفر لهن الخطأ لحُسن منطقهن وعذوبة لفظهن.
#قطوف_حول_الخطبة
البنتُ اللطيفة تجدها لا تذمُّ الزوج، ولا ما يتصل به، ولو أن كلامه يحثُّ على ذلك.
فمثلاً لو قال لها:
الشيء الذي اشتريتهُ كان سيئاً أليس كذلك؟
= تقول: بل جميلٌ، لكن السابق أحلى منه.
يقول: الطعام قليلٌ؟
= تقول: بل كثيرٌ، ولكن السابق أكثر.
يقول: ذاك القميص غير لائقٍ أليس كذلك؟
= تقول: الثاني أليقُ بك.
حتى عندما يتهم نفسه بالخطأ ككسر شيء وإتلاف أمر:
= تجدها تُبيِّن عدم أهمية ما كُسِر وقد كان سيُرمى على كل حال، أو أن ما تَلِفَ كان تالفًا أصلاً أو أوشك على التلف -لكي لا تحزن-!
حتى عندما يعيب نفسه في أمور يمكن تجاوزها بالاجتهاد كالكرش والتقصير في مشاوير البيت:
= تراها تنفي عنه كل ما يعيبه، وأنه جميلٌ.
حتى الأمور التي لا يستطيع السيطرة عليها كالشخير أثناء النوم وكثرة التقلُّب:
= تقول: لا، لا، لم يفعل شيئًا .
أما أن تبدأ هي بالهجوم على الزوج وذم ما فعل = محال، ولا يخطر ببالها أصلاً.
هذه الفتاة تشبه الحورية.
مع أنها لو قالت في كل ما سبق: نعم، القميص سيئ، أو الطعام غير جيد، أو كان كثير التقلب = ما كان هذا يعيبها، ولكن حُسن منطقها يأبى عليها أن تتفوه بما يعيب الزوج!
لله هؤلاء البنات!
إذا كانت زوجتك كذلك فلا تغضبها إذا أخطأت يومًا.
ضربتُ أمثلة تفصيلية ليتعلم الآباء والبنات.
أيتها الزوجات: عليكن بحسن المنطق واللطف في القول.
أيتها الأمهات: كُنَّ قدوةً لبناتكن.
أيها الآباء: ربُّوا بناتكم وأحسنوا تربيتهن.
فالزوجة اللطيفة المؤدبة خيرُ معينٍ في هذه الحياة الشديدة.