سلسلةقطوف حول الخطبة

تأمل لسان خطيبتك.

تأمل لسان خطيبتك وزوجتك فإذا كانت تنتقي ألفاظها = هنيئا لك.

يوجد بنات مؤدبات لطيفات، تخرج الكلمة منهن بحساب.

مثل هؤلاء الزوجات يُغفر لهن الأخطاء لحُسن منطقهن وعذوبة لفظهن.

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

تلك البنت اللطيفة تجدها لا تذم الزوج أبداً ولا ما يتصل به ولو أن كلامه يحث على ذلك.

فمثلا لو قال لها:

- الشيء الذي اشتريه كان سيئا أليس كذلك؟

= تقول: بل جميل لكن السابق أحلى منه.

- يقول: الطعام قليل؟

= تقول: بل كثير ولكن السابق أكثر.

- يقول: ذاك القميص غير لائق أليس كذلك؟

= تقول: الثاني أليق بك.

- حتى عندما تتهم نفسك بالخطأ ككسر شيء وإتلاف أمر.

= تجدها تبين عدم أهمية ما كسِر وقد كان سيُرمى على كل حال، أو أن ما تلف كان تالفا أصلاً أو أوشك على التلف -لكي لا تحزن-!

- حتى عندما تعيب نفسك في أمور يمكن تجاوزها بالاجتهاد كالكرش وتقصير في مشاوير البيت.

= تجدها تنفي عنك كل ما يعيبك وأنت هكذا جميل.

- حتى الأمور التي لا تستطيع السيطرة عليها كالشخير أثناء النوم وكثرة التقلب.

= تقول لك لا لا لم تفعل شيئا.

أمَّا أن تبدأ هي بالهجوم على الزوج وذم ما فعل = محال، ولا يخطر ببالها أصلاً.

البنات دي رهيبة والله.

مع أنها لو قالت في كل ما سبق نعم القميص سيئ أو الطعام غير جيد أو كنتَ كثير التقلب = ما كان هذا يعيبها، ولكن حسن منطقها يأبى عليها أن تتفوه بما يعيب الزوج!

لله هؤلاء البنات.

إذا كانت زوجتك كذلك فلا تغضبها إذا أخطأت يوماً.

ضربتُ أمثلة تفصيلية ليتعلم الآباء والبنات.

أيتها الزوجات: عليكن بحسن المنطق واللطف في القول.

أيتها الأمهات: كونوا قدوة لبناتكن.

أيها الآباء: ربوا بناتكم وأحسنوا تربيتهن.

فالزوجة اللطيفة المؤدبة خير معين في هذه الحياة الشديدة.

مقالات مرتبطة1
تأمل لسان خطيبتك. — قطوف حول الخطبة