من اللطيف في قوله تعالى {فَعِظُوهُنَّ} أن على الزوجين أن لا يعجلا على بعضهما البعض قبل المناقشة والتفاهم.فإذا أمر الله الزوج -وهو القائد- أن يعظ ويُذَكِّر ويناقش عند الخلاف ولا يَعجل بعقوبة الهجر = فكيف بالزوجة؟.ترى اليوم كلما غضبت امرأة من زوجها اتخذت اجراءات ضده بالهجر والعناد! أو التقصير! أو الإساءة! أو الإهمال! أو التجاهل إلخ...!!ما هذا يا وِلية؟!انظر لقوله تعالى ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾- ماذا تفعل يا رب؟ = ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ فالزوجة تتدخل بالمصالحة مباشرة. على الرغم من أن الآية لا تنفي مناقشة الزوجة لزوجها -[هذا لأن المناقشة موجودة ضمنيا في المصالحة، لأنه كيف سنتصالح من دون مناقشة؟]- ولكن هذا تم تجاوزه والدخول في المصالحة بشكل مباشر. [تقول للزوج: لا أذوق طعاما حتى ترضى]. وكأنه سبحانه يريد المصالحة على كل حال. حتى لو أنها ناقشت زوجها = فليكن هدفها منذ البداية الوصول للمصالحة. أقصد: أنها تنوي دخول المناقشة وهي تريد المصالحة، لا أنها تدخلها وهي تريد مزيدا من الصراع أو العناد أو لإثبات خطأ الزوج أو كم هي مصيبة في أفعالها وتضحياتها دونه!. وكل هذه تصرفات غير صحيحة خاصة في هذا الموضع، لأنها تزيد الأمر اشتعالاً ولا تؤدي لمصالحة. والله يقول عقب ذلك ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾. الله أعلم#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

يراجع ما سبق:

🔗m.facebook.com

🔗m.facebook.com

فالثلاثة معا يعطونك الفكرة بوضوح أكثر

#ملحوظة: لا يُفهم من قولي:

"على الزوجين أن لا يعجلا على بعضهما البعض قبل المناقشة والتفاهم" أن للزوجة عقوبة زوجها بعد المناقشة والتفاهم. ههههه متفقين 😁

أنا قصدت اللي بيحصل حاليا بس. 😏

#ملحوظة: لم يخفَ عليَّ سبب نزول آية (وإن امرأة خافت...} = بأنه إذا رغب الزوج في زوجة ثانية إلخ...

هذا لأنه بالأخير يؤدي للمناقشة ثم الترغيب في المصالحة.

فاستخدامي للآية في غير سبب نزولها غير شاذ أبداَ، بل هو انتزاع ضمني لائق إن شاء الله.

- لا يعجل الزوجان على بعضهما عند توقع النشوز. — قطوف في صلاح الأزواج