الوأد نوعان؛ وأد ظاهر ووأد خفي.

- فالوأد الظاهر: وأد البنت لكرهها، أو الولد -ذكرا أو أنثى- خشية إملاق.

- والوأد الخفي: إفساد العيل.

قالت عزة بنت خايل: أنها أتت النبي ﷺ، فبايعها على أنكِ لا تزنين، ولا تسرقين، ولا تئدين فتبدين أو تخفين.

قالت: أما الوأد المبدى عرفته، وأما الوأد الخفي فلم أسأل رسول الله ﷺ، ولم يخبرني، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فوالله لا أُفسد لي ولدا أبدا.

أخرجه الطبراني في الأوسط.

فانظري أختنا رحمك الله! إنَّ تركك العيال لتصرفات خطأ تفسدهم؛ كانت تراه الصحابية = القتل!

فهل أنتي مدركة عيالك من براثن الفساد والتوقف عن: "ما كل الناس بتعمل كده"؟

أختنا: لا تنجرفي بعيالك وخاصة ابنتك في تصرفات خاطئة، تعلمين في قرارة نفسك خطئها، ولكنك لا تقدرين على وقف الخطأ بسبب الضغط المجتمعي = فتوهمين نفسك أن الفعل ليس بخطأ لتتملصي من تأنيب الضمير!.

أختنا: فهل أنتِ فاعلة كما فعلت الصحابية إذ بادرت بالقسم أن لا تفعل إلا الصواب؟

ألا تتشبهين بها؟

- يؤخذ من الحديث جواز مناداة الداعية للزوجات بفعل بعض التصرفات الصحيحة للأسرة.

فبالرغم من أن إدارة الأسرة مخولة إلى الرجل مُسنَد إليه إدارتها، فالمناداة تكون له، ولكن إذا سنحت فرصة بتوجيه نصح صحيح للمرأة = فهو تصرف صائب، فكلاهما في مركب واحد يشد بعضهم بعضاً.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

ابنك بيعمل الذنب الفلاني ليه؟

= أصل هشرح لك...

- بنت بتختلط وبتتمرقص وتتمايص يا فندم

= اسمعني هفهمك دا قد أبو...

لا حاجة لإفهامي يا فندم، انتي تقتلين ولدك بسحق رجولته، وتقتلين ابنتك بسحق أنوثتها.

بنتك يا فندم صارت مسخا، منذ الصباح وهي تجري في الشوارع بزعم المدرسة!

صباح إيه! أنا بقابل بنات في الشارع الساعة 12 منتصف الليل طالعين من دروس

طول الليل والنهار بتقابل رجالة لحد ما حيائها اتفرتك.

أخرجه ابن عاصم في الآحاد، والطبراني في الكبير، وفي مَن اسمه عطاء، وأبو نعيم في الصحابة، وابن الأثير في أسد الغابة. فعندهم معانٍ أخرى لتفسير الإفساد.

لكن الأخذ بظاهر لفظ الصحابية = غير ضار إن شاء الله.

مقالات مرتبطة1