- لماذا يصل الحال بالمرأة أن تضرب زوجها وتشتمه.

= هو السبب.

- يا أحمد أ...

= قلت هو السبب لا تراجعني.

للأسف انتشر بكثرة تطاول النساء على الرجال في مراحل كثيرة، بدأ من لفظة غير مناسبة، مرورا بنظرة حادة غير لائقة، ثم كلمات بها عنف وحدَّة، ثم أخيرًا الشتم الصريح.

- نبهت من قبل أن لا يسمح الخاطب فضلا عن الزوج لزوجته بأي كلمة معه غير لائقة -ولو مزاحا-.

ترى الأخ يتقبل كلمات لا تليق بمقامه بحجة المزاح! وأنه لا يريد كسر خاطرها أو أن يبدو حادًّا!

مسكين يظن أن تقبله للإهانة سيجعل الفتاة تستلطفه!

الأعجب: تبادل الشتم بالمزاح!

السنيورة ترى أنه في مَعرض مزاح قال لها غبية / ثقيلة / رخمة = فإن حقها أن تقول له مثل ذلك!!

تتعامل معه وكأنه صديقتها!

أقصد: لو قال لها أبوها، عمها، خالها، جدها، أمها، أختها الكبرى، أخوها الكبير، جارها، أستاذها، دكتورها.. إلخ: تلك الكلمات ونحوها = ما استجازت أن ترد عليهم الكلمة نفسها!

وسبب تقبل أخينا ذلك الهوان أنه لا يريد معاندتها أو كسر خاطرها وينوي لاحقا بعد الزواج -بعدما ظلت تشتمه سنتين في الخطبة- أن ينبه عليها أن شتمه تصرف غير صحيح!

أقول لكم على سِر بيني وبينكم -لا تخبروا به أحدًا-:

هو لن يتجرأ أن يفاتحها في موضوع شتمه لاحقا أصلاً.

- أو يتقبل منها بعض الكلمات الخطأ والتصرفات غير الصحيحة كـ -أفأفة، ولوي بوز، وتصلب.. إلخ- بحجة الهرمونات أو نفسيتها متعبة أو غاضبة ومتوترة!

وهذا تصرف باطل من الزوج، بل الالتزام بالأدب معه حاسم لا يُتنازل عنه لأي عَرَض.

أقصد: الالتزام بالأدب مع الزوج فرض لازم وحذ فاصل تبنى عليه العلاقة أو تهدم.

- أو الأكثر شيوعًا: يتقبل تصرفات غير صحيحة منها بعد خطئه!

أقصد: يخطئ الزوجُ خطأ ما.. فتطاول عليه الزوجة بلفظة أو نظرة ويسكت الزوج لعلمه أنه مخطئ!

حينها تقع الكارثة.

فعند كل خطأ له تبدأُ الزوجةُ بتقريعه أو انتهاره أو معايرته.. إلخ.

فيتمادى الأمر حتى يصل إلى الإساءة إليه عند أخطاء تافهة!

أقصد: لن تقتصر الإهانة لاحقا على الأخطاء الجسيمة.

بل ما يُغفر ولا يُلتفت إليه = سينال الزوج قِسطا من النظرات الحادة والكلمات المُهينة تصريحًا أو تلميحًا!

والتصرف الصحيح: هو عدم السماح بالإساءة -لفظة أو نظرة- ولو أخطأ الزوج.

نعم يُراجع في خطئه ويُنبه عليه، لكن باحترام وتقديم أدب وغض طرف بين يديه.

أقصد: لا مانع من مراجعة الزوج إذا أخطأ، ولكن كيف يُراجع؟

فقد نَبه أحمد أن الأب ليس كغيره -في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر-.

قلت: وكذا.. الزوج.

أما الزوج الذي يسمح أن يُنظر إليه نظرات شزر أو كلمات بها تلميحات ما.. بحجة أن زوجته غاضبة = فتصرفه باطل.

أريد أن أقول: لا يسمح بالتطاول بحجة المزاح أو الهرمونات أو الخطأ والغضب.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال6

#تنبيه:

يجب على الزوج أن لا يفعل ما يسقطه من عين زوجته كـ جرأة على المعاصي أو بفعل تصرفات إنما تليق بالنساء.. إلخ.

فإنها ستحتقره -لو احترمته ظاهريا لخوفها منه-.

قلت قبل: مَن سقط من عَين زوجته = لم يُرفَع بعدها -اللهم إلا بتدخلات كبيرة عصيبة ليست هينة-.

للمفارقة: المجتمع عمليا لا يمانع إهانة المرأة للرجل -ولكن بحدود وحساب تضعها النساء حيث شئن أو يرفعنها حيث شئن!-

أقصد: أحيانا تجد دفاعا عن رجل أخطأ وهجوما على رجل أخطأ ولا تعرف الفرق بينهما إلا تقرير النسوان للتفرقة!

- لا يسمح للمخطوبة بتجاوز اللائق أبدًا.

📄- لا يُسمَح للمخطوبة بتجاوز اللائق أبدًا.

- وللرجال عليهن درجة.

📄- ﴿إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا﴾.

- لا يوجد ما يسمى بالهرمونات.

📄- هي قلة أدب لا هرمونات.

- اللحظة التي ستتجرأ فيها الزوجة على الزوج = هي اللحظة نفسها التي سيتجرأ فيها أبناؤه عليه.

📄- تطاول الأبناء يبدأ من تطاول الزوجة.

- من قبائح النساء: افتفعال خصومة لعدم اعتناء الرجل بأمور يسيرة!

📄- من قبائح النساء: افتفعال خصومة لعدم اعتناء الرجل بأمور يسيرة!

- صراخ المرأة في العيال أمام الزوج = خطأ.

📄- صراخ المرأة في العيال أمام الزوج = خطأ.

لو شتمتها -وهذا خطأ من وجهين: سيعتاد لسانك عليه / لا يجوز شتمها مزاحا لأنها أجنبية- فشتمتك، فقلت لها: لا يصح أن تشتميني، فقالت: أنتَ شتمتني إذن أشتمك، فإن أردتَ أن لا أشتمك فلا تشتمني = افسخ الخطبة.

إذا كانت الزوجة تاريخها حافل بالأدب والرُّقي ثم أخطأت يوما بكلمة لا تناسب المقام = تُغفَر.

----------------

هناك حديث في هذا لكن لا أحب ذكره الآن، كعادتي في تنزيه الصحابة عن حشرهم في مواطن كهذه.

السلستان كاملتان:

- قطوف حول الخطبة.

📄- قطوف حول الخطبة.

قناة التليجرام الخاصة بها:

🔗t.me

- قطوف في صلاح الأزواج.

📄- قطوف في صلاح الأزواج.

🔗t.me

مقالات مرتبطة10