أعرف شابًًا يدعو على حماته كل صلاةٍ وكل سجدةٍ أن يبتليها الله بالشلل وضيق التنفس؛ حتى تتعلق على أجهزة التنفس.

​يقول لي: إنها ستكون أسعد لحظةٍ في حياته عندما يراها مشلولةً لا تتنفس!

​ماذا فعلت هذه الحماة في زوج ابنتها حتى يدعوَ عليها هذا الدعاء؟!

​اتقوا الله في أولادكم وأزواج أولادكم.

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

أخبرني عنها بجرائمَ، ولولا يقظتُه لخربت عليه بيته، وإنها لا تزال جاهدةً في السعي لخراب حياته من طرفٍ خفيٍّ؛ لأنها حرباية حسودٌ.

أحيانًا تريد أن تنهاه وتقول له: سامِحْ، ولكنَّ ما تراه في عينيه من حزنٍ، وما في قلبه من ألمٍ، يجعلك تصمت.

سمعت بناتٍ كذلك يدعون على حمواتهنّ بنحو هذه الدعوات!

لماذا يا قوم؟! لماذا تؤذون هؤلاء الشباب حتى يكرهوكم هذا الكره؟!

​زوج ابنتك أو زوجة ابنك: سندك ومأواك بعد عيالك.

مقالات مرتبطة1