عن تجربة في الشدة والحزم المتعلق بأبنائي:
جميع الرجال والنساء الكرماء التي يتحلون بالنبل والطيبة = يمتثلون أوامري من أمامي ومن خلفي، بل ويثنُون على فعلي.
جميع الحربايات والرجال المنسونين = يعترضون ويسعون لإفساد سَعيي من خلفي لأنهن يعلمن عدم مقدرتهم على تنفيذ إجرامهم أمامي.
بالعقل أخي الكريم:
أنا قلت لك: سنزوركم لنجلس معكم ولكن أود لفت انتباهك أن أبنائي لا يشربون بيبسي ولا يأكلون شيبسي فلا تقدمه إليهم.
- ما هو تصرف الرجل المحترم والمرأة النبيلة؟
= أحسنت، أنا والله أؤيدك بشدة ما شاء الله ربنا يوفقك، بالتأكيد لن أقدم لهم تلك الأشياء الضارة.
- ما هو تصرف المرأة الحرباية والرجل المنسون؟
= حرام عليك تحرمهم، يا أحمد الأولاد صغيرين، اتركهم يأكلون ولا تغصبهم، إنهم يموتون جوعا بسبب حبهم للشيبسي، عموما أنت حر سأفعل ما تريد -ثم يذهب الخبيثـ/ـة من ورائك ويعطيهم-!
هؤلاء الخبثاء يعلمون أن أولادي لا يشتهون الشيبسي والكولا لأنهم لم يذوقوهما من قبل ولا يعرفون طعمهما، ولكن الخبث والوَضاعة!
المهم:
عندما تقول لأحد من أقاربك: لا تقدم إلى أولادي كذا.. وكذا.. لضرر ذلك ثم يذهب فيشتري لهم تلك الأشياء!
برأيك ما هو التصرف السديد؟
ينبغي في إجابتك مراعاة:
-الأولاد أحيانا يكونون صغارا بعمر سنة أو سنتين أو ثلاث.
- الأقارب الآخرون سيعلمون أن فلانة وفلانة وفلان أعطوهم.
أفيدونا بالاقتراحات يمكن أنا متشدد 😁
#قطوف_حول_الأبناء

