إذا نظرت للمداهنين في دينهم = الـ 😒

وجدتهم يحملون أحاديث الخوارج على ظاهرها، سواء كانت مرفوعة أو موقوفة أو مقطوعة.

فيذكرون قتلهم بسلاسة، ويحشدون آثار السلف ضدهم حشدًا، لا يتأولون شيئا منها، ولا يقيدون مطلقا فيها.

يتعاملون معها بظاهرية شديدة، مع وجود نصوص كثيرة من القرآن والسنة لابد من مراعاتها في نزول هذه الأحكام على هؤلاء الخوارج.

لكنك إذا حشدت عليهم نفس الأحاديث والآثار والمقطوعات لكن في الحكام = فهنا يظهر الفقه والحكمة والجمع بين النصوص، وتقييد المطلقات، وتأويل الواضحات، واستجلاب عمومات ليس هذا موضعها.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

أفلا يتقون؟

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

إما أن تتأول وتقيد ما جاء في الخوارج، وإما تحمل ما في الحكام على ظاهره.

لكن تلك الازدواجية باطلة.

- يظهر فقه المداهنين -حصرا- عند الكلام على الحكام! — قطوف حول الوعي