المرأة أسرع تقبلاً للنصيحة وتأثراً بالموعظة، لكن سرعان ما يُفسدُ طيبةَ ورِقةَ قلبِ الفتاةِ النسوانُ العقارب والفساد حولها في كل مكان، فكما أنها أسرع في الصلاح، فهي كذلك أسرع في الفساد.أقصد: لو أنك أحطتَ فتاةً ببيئةٍ جيدةٍ سَوية = لخرج منها طاقات وإبداعات في غاية اللطف والجمال سريعا، ولَوَجدتها فتاة من أنفع ما قد تتصوره.في حين أن هذه الفتاة لو أُحيطت إحاطة خاطئة = لوجدتها أفسدَ ما يكون، بأسرع ما يكون كذلك!فعلى الأب والزوج التفطن لهذا، ولماذا قد يجد رقة من قلب زوجته أو بكاء ابنته عند وعظها ونصحها ويشعر منها أنها ستلتزم بما اتفقا عليه، ثم بعد قليل ترجع للخطأ!ليس لأنها كانت كاذبة في بكاءها وأنها خدعت الأب أو الزوج وكانت تنوي الانتكاس، بل لأنها سَرَعَان ما فسدت بعد الموعظة مرة أخرى لعدم متابعتها وإحاطتها.فالنساء تحتاج متابعة دائمة ويقظة لتحصل على أحسن ما فيها.ألا تراهم يشبهونها بالوردة؟ وأنك إذا أهملتها انطفئت وفسدت؟ نعم هم يستخدمون هذا التشبيه في الرومانسية فقط، ولكن هذا غير صحيح. بل على المستوى الأخلاقي كذلك لا بد أن تُتابع، فهل الوردة تحتاج للمسة حانية من مالكها فقط؟! أم تحتاج كذلك لسُقيا الخير وإبعاد الضرر، وتعريضها لِما ينفعها؟ لهذا قلنا مرارا وتكرارا: مَن يريد أن يحصل على زوجة جيدة = يبعدها عن النسوان اللاتي يخببنها ويهيجْنها ضده.#قطوف_في_صلاح_الأزواج#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

كان أبو مسلم الخولاني إذا انصرف إلى منزله من المسجد كبر على باب منزله فتكبر امرأته فإذا كان في صحن داره كبر فتجيبه امرأته وإذا بلغ باب بيته كبر فتجيبه امرأته فانصرف ذات ليلة فكبر عند باب داره فلم يجبه أحد فلما كان في الصحن كبر فلم يجبه أحد، فلما كان عند باب بيته كبر فلم يجبه أحد، وكان إذا دخل بيته أخذت امرأته رداءه ونعليه ثم أتته بطعامه قال: فدخل البيت فإذا البيت ليس فيه سراج وإذا امرأته جالسة في البيت منكسة تنكت بعود معها فقال لها: ما لك؟ قالت: أنت لك منزلة من معاوية وليس لنا خادم فلو سألته فأخدمنا وأعطاك فقال: " اللهم من أفسد علي امرأتي فأعم بصرها قال: وقد جاءتها امرأة قبل ذلك فقالت لها: زوجك له منزلة من معاوية فلو قلت له يسأل معاوية يخدمه ويعطيه عشتم قال: فبينا تلك المرأة جالسة في بيتها إذ أنكرت بصرها فقالت: ما لسراجكم طفئ؟ قالوا: لا، فعرفت ذنبها فأقبلت إلى أبي مسلم تبكي وتسأله أن يدعو الله عز وجل لها أن يرد عليها بصرها قال: فرحمها أبو مسلم فدعا الله لها فرد عليها بصرها. حلية الأولياء 2/130

قلت: النساء سريعة الفساد في التخبيب، فلكلمة واحدة فسدت الزوجة.

عادة لو اتفقت مع رجال ونساء على أمر = ستجد النساء أكثر التزاما بالاتفاق ما لم يتدخل أحد بالإفساد