اشترى قوم من الليث بن سعد ثمرة بمال، ثم إنهم ندموا فاستقالوه(1) فأقالهم، ثم استدعاهم، فأعطاهم خمسين ديناراً، وقال: إنهم كانوا أملوا أملاً فأحببت أن أُعوضهم
(1) استقالوه = أرادوا أن يرجعوا في البيعة.
أخرج هذا الموقف النبيل الخطيب البغدادي 14/531 وابن عساكر 50/377.
#قطوف_حول_الأخلاق

