يغلب على ظني أن ظاهرة الاهتمام المفرط بالحيوانات في البيوت في السنوات الأخيرة دليل على أمرين:

- البعد عن الله / التفكك الأسري.

أقصد: الفراغ النفسي والذي من المفترض أن يملأه القرب من الله ثم الأسرة = يتم تعويضه بالحيوانات.

فما يحدث من إنفاق مال بآلاف على -كلب، عصفور، قطة، سلحفاة.. إلخ- دليل على فقدان البوصلة في التصرفات الصحيحة في الدنيا والآخرة.

وفقدان تلك البوصلة لا يأتي إلا بالابتعاد عن الله والأسرة معا.

قد تراه متدينا ظاهريا لكن هذا ليس التدين الحقيقي القوي الصلب، أو تراه قريبا ظاهريا من أسرته لكن محال أن تكون تلك الأسرة تمارس التصرفات الصحيحة فيما بينها.

وغالبا تجد هذا الفراغ والخبل في النساء أكثر.

لذا ترى الأمر عند هؤلاء في التعامل مع القطة أو العصفور أمر جلل قد يضحي بعلاقة واقعية ولا يضحي بالقطة! وهذا اختلال في الميزان.

فإذا فهمت هذا زالت دهشتك حول تصرفاتهم الجنونية المتخلفة مع الحيوانات، فهو لا يتعامل معه أنه حيوان.

ملحوظة: لا مانع من تربية قطة بلدي عرَضَا ألِفت البيت مصادفة، فهذا موجود على مر العصور.

لكن ما يحدث الآن خارج عن حد الاعتدال.

أريد أن أقول: مَن وجدَ/ت في نفسه ميولا لتربية تلك الحيوانات ولا مانع لديه من إنفاق هذا المال عليهم = فليراجع علاقته بالله جيدًا، ثم يقترب من أسرته وأصدقائه ثانيا.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

عادة ستجد الذي/التي: يفكر في تربية حيوان جاءت الفكرة بعد انتكاسة وضعف علاقة مع الله، أو بعد توترات أسرية وفقدان حنان وترابط، أو بالاختلاط بالسفهاء.

ماهو محال يتم إنفاق هذا المال من متزن يَعي تصرفاته.

أسفتُ لما وجدت أطعمة الحيوانات على أرفف البقالة تزاحم أطعمة الناس، فضلا عن فخامتها وأرقامها المرعبة!

توجيه المال إلى الفقراء أولى.

توجيه المال إلى الأسرة أولى.

توجيه هذا المال للنفس أولى.

- الكلبجية.

🔗مقال على فيسبوك

- الذين يدافعون عن الكلاب على حساب البشر.

🔗مقال على فيسبوك