قال ﷺ: فاطمة بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا.
أخرجه الشيخان.
قلت: معنى في ذروة الجمال، إلى كل أب يظلم ابنته أو لا يسمعها أو يعضلها أو يهضم حقها أو يرميها في الفتن أو لا يسعى في تزويجها أو لا يعلمها دينها أو لا يحافظ على حيائها أو لا يعلمها التصرفات الصحيحة ولا يمنعها من التصرفات غير السديدة.
هل لكم في أن يريبكم ما يريب بناتكم ويؤذيكم ما يؤذيهن؟
هل لكم في تقليد نبيكم ﷺ فتتلطفون مع بناتكم ليدخلن الجنة بدلا من المهالك؟
ما أدري والله أين عقل مَن يعادي النساء! وهل في الدنيا ألطفن منهن وأنعَم؟!
يا رجل: مَن رزق ببنات فأحسن تربيتهن = دخل الجنة.
أقسمت مرارا: أن فساد النسائي الحالي سببه الرجال، ولو أن كل رجل رَبَّى بناته وزوجاته تربية حسنة = لدهش من جمال ما يفعلن.
اتقوا الله في النساء
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء

