سلسلةقطوف حول الأبناء

- قال ﷺ: فاطمة بَضْعَةٌ مِنِّي يريبني ما يريبها ويؤذيني ما يؤذيها.

قال ﷺ: فاطمة بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا.

أخرجه الشيخان.

قلت: معنى في ذروة الجمال، إلى كل أب يظلم ابنته أو لا يسمعها أو يعضلها أو يهضم حقها أو يرميها في الفتن أو لا يسعى في تزويجها أو لا يعلمها دينها أو لا يحافظ على حيائها أو لا يعلمها التصرفات الصحيحة ولا يمنعها من التصرفات غير السديدة.

هل لكم في أن يريبكم ما يريب بناتكم ويؤذيكم ما يؤذيهن؟

هل لكم في تقليد نبيكم ﷺ فتتلطفون مع بناتكم ليدخلن الجنة بدلا من المهالك؟

ما أدري والله أين عقل مَن يعادي النساء! وهل في الدنيا ألطفن منهن وأنعَم؟!

يا رجل: مَن رزق ببنات فأحسن تربيتهن = دخل الجنة.

أقسمت مرارا: أن فساد النسائي الحالي سببه الرجال، ولو أن كل رجل رَبَّى بناته وزوجاته تربية حسنة = لدهش من جمال ما يفعلن.

اتقوا الله في النساء

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

صورة من تعامل النبي ﷺ مع فاطمة

🔗مقال على فيسبوك

حرمان النساء من الحنان المأمول [راجع اللينكات بداخله]

🔗مقال على فيسبوك

النساء يتسولن المشاعر من الأخوة!

🔗مقال على فيسبوك

النساء سريعات الانهيار سريعات النهوض

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

جمال النساء يظهر حين يتمكن الوَلي من استخراج ذلك

🔗مقال على فيسبوك

هنيئا لمن تقلبت في أحضان أولياء صالحين

🔗مقال على فيسبوك

هل تمنع بناتك من الخطأ؟

🔗مقال على فيسبوك

أنتَ متحمل أخطاء بناتك 🤷

🔗مقال على فيسبوك

الرجال أحد أركان فساد النساء

🔗مقال على فيسبوك

مقالات مرتبطة1