إذا استخدمت المخطوبة أساليب التهديد والترهيب = افسخ الخطبة.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

الصحيح أن تسترضي المخطوبة خطيبها إذا أخذ خطوةً وهي تريد غيرها؛ فتناقشه، وتساومه، وتحاوره، وتتوسط عنده بما يشفع لطلبها، لا أن تتوعده: إن لم تفعل كذا... لأفعلن كذا!

من المخازي أن تقول له: إن لم تشترِ كذا.. أو لو لم يتم كذا.. في القاعة الفلانية أو اليوم الفلاني الذي في رأسها لتفسخَنَّ الزواج؛ فيفعل لها ما أرادت خوفًا من فسخ الخطبة!

ثم يا ليتها تكون طلبات جيدة -كنهي عن محرم في الزفاف، أو ابتعاد عن شر-، بل تكون طلبات محرمة أو مكروهة أو فاسدة!

ما هذا!

- إذا استخدمت المخطوبة أساليب التهديد والتهديد = افسخ الخطبة. — قطوف حول الخطبة