قال الرازي: شَهْوَةُ النَّفْسِ إِذَا حَصَلَتْ -فِي بَابِ النِّكَاحِ- لَا يَكَادُ يَخْلُو ذَلِكَ الْمُشْتَهِي مِنَ الْعَزْمِ وَالتَّمَنِّي. التفسير الكبير.

قلتُ: ينبغي ألّا يُطلق الرجل والمرأة العنان لنفسيهما في اشتهاء الآخر، خاصةً إذا كان من الصعوبة اجتماعهما في الحلال؛ لأن الأمر لن يتوقف عند كثرة التخيلات والأماني، وإنما قد يصحبه ما فوق ذلك، فإغلاق الباب باكرًا خير.

- ​أتريدُ فتاةً تعرفها وتشتهيها؟

= آه يا مولانا.

- ​أيمكنك الزواج بها؟

= لأ.

- ​اقفل هذا الباب، وانسَها.

= انتظر يا شيخ، نعم يُمكن.

- ​اذهب لوليّها وتحدّث معه.

= أصل.. أصل.. يا شيخ، لا أقدر الآن الصراحة.

- ​إذن لا يمكنك، وأنت تراوغ.

أخي: أغلِق الباب، وعندما تتجهّز فكّر فيها حينها.

​والكلام نفسه للأخوات، وخاصةً مَن يشتهين متزوجين على السوشيال!

أُختاااه: اتلمّي.

​#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

اللهم آمين وإياكم يا طيب

مقالات مرتبطة1
- شهوة النفس إذا حصلت في باب النكاح = فلا يكاد يخلو ذلك المشتهي من العزم والتمني. — سيكولوجيات منوعة