سلسلةقطوف حول الأخلاق

- تخيل الجنس الآخر واشتهاءه لا يخلو عادة من عزم وتمني.

قال الرازي: شَهْوَةُ النَّفْسِ إِذَا حَصَلَتْ فِي -بَابِ النِّكَاحِ- لَا يَكَادُ يَخْلُو ذَلِكَ الْمُشْتَهِي مِنَ الْعَزْمِ وَالتَّمَنِّي. التفسير الكبير.

قلت: ينبغي أن لا يُطلق الرجل والمرأة العنان لنفسيهما في اشتهاء الآخر، خاصة إذا كان من الصعوبة اجتماعهما في الحلال، لأن الأمر لن يتوقف عند كثرة التخيلات والأماني، وإنما قد يصحبه ما فوق ذلك، فإغلاق الباب باكرا خير.

تريدُ فتاةً تعرفها وتشتهيها؟

= آه يا مولانا

- يمكنك الزواج بها؟

= لأ

- اقفل هذا الباب، وانسها.

= انتظر يا شيخ، نعم يُمكن.

- اذهب لوليها وتحدث معه 🤷

= أصص أصصل يا شيخ: لا أقدر الآن الصراحة.

- إذن لا يمكنك، وأنت تراوغ، أغلق الباب، وعندما تتجهز فكر فيها حينها.

والكلام نفسه للأخوات، وخاصة مَن يشتهين متزوجين على السوشيال!

اختاااه: اتلمي.

#قطوف_حول_البيوت

- تخيل الجنس الآخر واشتهاءه لا يخلو عادة من عزم وتمني. — قطوف حول الأخلاق