تعظيم الإخوة للفتاة الحاصلة على ماجستير أو مُحاضرة في جامعة ما = أمر مستفز.
صار يلوى عنق النصوص لموافقة هؤلاء النسوة والحفاظ على مكانتهن المرموقة مجتمعيا.
بعض المشايخ يعظمون ويجلون هؤلاء، بل يذكر هذا في مناقبهن، ولو أنصفنا لجعلنا ذلك من مساوئهن.
بل رأيت مَن ينادي بتغيير بعض الأحكام الفقهية من أجل أن تناسب هؤلاء، فامرأة حاصلة على دكتوراة في كذا لا ينبغي يقال لها ما يقال للمرأة "العادية"!
أو هذه الأحكام كانت تناسب النسوة قديمًا، أما الآن فالمرأة تحمل شهادة علمية في كذا.
ما هذا؟!
#قطوف_حول_البيوت

