تعظيم الإخوة للفتاة الحاصلة على ماجستير أو مُحاضرة في جامعة ما = أمر مستفز.

صار يلوى عنق النصوص لموافقة هؤلاء النسوة والحفاظ على مكانتهن المرموقة مجتمعيا.

بعض المشايخ يعظمون ويجلون هؤلاء، بل يذكر هذا في مناقبهن، ولو أنصفنا لجعلنا ذلك من مساوئهن.

بل رأيت مَن ينادي بتغيير بعض الأحكام الفقهية من أجل أن تناسب هؤلاء، فامرأة حاصلة على دكتوراة في كذا لا ينبغي يقال لها ما يقال للمرأة "العادية"!

أو هذه الأحكام كانت تناسب النسوة قديمًا، أما الآن فالمرأة تحمل شهادة علمية في كذا.

ما هذا؟!

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

هو الدكتوراة دي عويصة يعني؟ أي حد بيحب القراءة والبحث وبيحب مجاله ممكن يعمل ماجستير، أي طالب خريج أي جامعة يقدر يعمل بحث في المجال اللي درسه ويحصل على الدكتوراة!

بغض النظر عن الفساد في الحصول على مثل هذه الشهادات أصلا.

ثم هي دكتورة في ماذا يعني؟

تجدها صنعت بحثا لا يساوي 2 جنيه.!.

تصرفات هذه الدكتورة محرمة من خروج وتبرج واختلاط واحتكاك فيترتب عليه عادة انعدام للحياء وعرضة لفتن الشهوات وهو حاصل لا ينكره إلا مَن جمع العَمَيان، فَعَلَام تعظمها! .

التعظيم الحقيقي هو للمرأة القارة في بيتها وليس للخراجة الولاجة.

لو هذا التعظيم من أهل الدنيا لكان لائقًا، لكن من أهل الدين كيف يكون؟

نساء السلف كن عالمات أكثر من هؤلاء النسوة في العلوم الشرعية بل والله والدنياوية - المتاحة حينها المناسبة للمعيشة العامة - وكانت تجلس في بيتها لا تخرج وتتقصر على تعليم مَن حولها ممن يصلح تعليمه أو ما اقتضت به الضرورة.