﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ﴾.
اشتملت الآية على مَعنيين من أخذ أموال النساء بغير حق، مما يدل على أن الآية كان تستهدف المال استهدافا، وليس مجرد نصيحة عَرَضية متعلقة بالمهر.
وعليه: لا يأخذ المؤمن مال زوجته بغير حق، مهما كانت حيلته، وإنما يفعل هذا الفساق عديمو الديانة.
الجميل أن الله ذكر بعد ذلك {وعاشروهن بالمعروف}
وهذا له عدة أهداف في هذا الموضع تحديدا:
1- من أخص خصائص المعاشرة بالمعروف أن لا تأخد مالها كرها أو بحيله، أو بمضايقة أو أو..
فمالها لا يؤخذ إلا عن طيب نفس أو مبادرة منها هي.
لكن التحايل بله الإكراه = جريمة.
2- إذا لم تعطك المال لا يحملك ذلك على عدم المعاشرة بالمعروف.
الله الله في أموال النساء.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

