عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: لَطَمَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: الْقِصَاصُ، فَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الْوَحْيُ، وَنَزَلَ عَلَيْهِ ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: «أَرَدْنَا أَمْرًا وَأَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا غَيْرَهُ، وَمَا أَرَادَ اللَّهُ خَيْرٌ. أخرجه ابن المنذر في تفسيره. وعن قَتَادَةَ قَالَ: صَكَّ رَجُلٌ امْرَأَةً، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيدَهَا مِنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾. أخرجه عبد الرزاق في التفسير ومن طريقه ابن جرير وغيره. قال مقاتل بن سليمان:فَلَيْس بين الرَّجُل وَبَيْنَ امرأته قصاص إِلَّا فِي النَّفْس والجراحة.قلت: هذا في الدنيا لا يقتص منه لمكانته، ولمشروعية ضربها للتأديب، ولكن ليحذر كل زوج من الاعتداء بغير حق، فإن كان لا يحق لها القصاص في الدنيا، فإن الله لا يرضى بالظلم يوم القيامة، وستقف بين يديه ويسألك لماذا لطمتها؟فأعد للسؤال جوابًا.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج