عندما يبايع النبي ﷺ النساء على الإسلام بأن لا يشركن، ولا يقتلن، ولا يسرقن، ولا يتبرجن! أخرجه أحمد والطبراني.

فإذا بايع ﷺ على عدم التبرج! قارنا إياه مع الشرك وأكبر الكبائر = يبين لك أن أمر الحجاب ليس سهلا.

فلم يغفل النبي ﷺ عن ذكره أثناء المبايعة على الإسلام!!

متخيلٌ امرأةً مشركةً أرادت أن تسلم فيتكلم معها ﷺ عن التبرج والحجاب؟!

لهذا اتفق أهل العلم على أن التبرج من الكبائر.

والتبرج مما عمت به البلوى اليوم بين النساء، فلم يعد الناس يشعرون أنه معصية ذات بال، فضلا عن كبيرة.

أقول: كل المتبرجات = فاسقات آثمات.

أقرأ هذا الحديث: فِى آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ، نِسَاؤُهُمْ "كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ"، عَلَى رُءُوسِهِم كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ. أخرجه أحمد.

فالمرأة الكاسية العارية ملعونة نؤجر بلعنها، مع ما يبدو من لفظ الحديث: أنها تذهب مع وليها إلى المساجد!.

بل صرح النبي ﷺ بأنهن لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها!. أخرجه مسلم.

فكأن صلاتها لم تشفع لتبرجها، وصلاته لم تشفع لتركه زوجته وبناته متبرجات.

فالمجاهرة بالمعصية سبب في الحرمان من الجنة، فما بالك إن كانت مجاهرة + فتنة للرجال!

فلا يجوز التساهل في ذلك، أو التعامل بأنها معصية صغيرة وسهلة، ويمكن التغاضي عنها، أو تجاوزها، أو أو.

بل الحجاب فرض عين على كل مسلمة.

ومَن لا تلتزم به بشروطه = فلتتهيأ لما ستلقاه في القيامة.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

يا أخت: إني كان كلامي يفزعك = فلأن تفزعي فتتحجبي وتدخلي الجنة إن شاء الله، خير من التطبيل لإجرامك ثم النار

يا أخت: لما سألت المرأة النبي ﷺ أنه قد لا يكون للمرأة جلباب = لم يسمح لها بالتخفف لهذا الظرف الشديد والفقر.

بل قال: لتلبسها أختها من جلبابها.

وكأنه يقول لها: اتصرفي، لكن مفيش خروج بدون جلباب.

مقالات مرتبطة1
- المبايعة على عدم التبرج. — قطوف منوعة -قسم التبرج-