مشهد الرجال على المقاهي بهذه الأعداد الكبيرة يشربون الشيشة والسجاير = حجر عثرة في سحب العاقل للذكورية.
كلما تدبرت هذا المشهد رحمت النساء.
ما أدري شعور الزوجة وهي تقوم بمهام البيت وترعى العيال، وزوجها يلعب الكوتشينة والدومينو في المقهى ويشرب بعض السجائر، ويشاهد فيلم السهرة أو ماتش كورة مع رفقاء السوء وقد علا صوتهم بالسب أو الغيبة والنميمة!
-------------
إخواننا يقولون: الرجل مظلوم، الرجل مظلوم، الرجل مظلوم.
السؤال: هذا الرجل لماذا لا يذهب لبيته يتابع ابنته ويراع ابنه ويلاعب زوجته أو يساعدها أو يقومها ويربيها، أو يجلس مع والدته، أو يزور جدته وعمته؟
لا أقول: يعمل عملا إضافيا -حاشا لله-، ولا أن يقوم الليل أو يسعى في حاجة مسكين.
أخي: اجلس مع زوجتك وعيالك هم أولى من المقاهي.
أخي: نَمْ بالبيت ولا تفعل شيئا بدلا من هذا الانحطاط.
سترى غِب هذه المجالس يوم القيامة
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

