سلسلةقطوف في صلاح الأزواج

- الجلوس على المقاهي جريمة.

مشهد الرجال على المقاهي بهذه الأعداد الكبيرة يشربون الشيشة والسجاير = حجر عثرة في سحب العاقل للذكورية.كلما تدبرت هذا المشهد رحمت النساء.ما أدري شعور الزوجة وهي تقوم بمهام البيت وترعى العيال، وزوجها يلعب الكوتشينة والدومينو في المقهى ويشرب بعض السجائر، ويشاهد فيلم السهرة أو ماتش كورة مع رفقاء السوء وقد علا صوتهم بالسب أو الغيبة والنميمة! -------------إخواننا يقولون: الرجل مظلوم، الرجل مظلوم، الرجل مظلوم.السؤال: هذا الرجل لماذا لا يذهب لبيته يتابع ابنته ويراع ابنه ويلاعب زوجته أو يساعدها أو يقومها ويربيها، أو يجلس مع والدته، أو يزور جدته وعمته؟ لا أقول: يعمل عملا إضافيا -حاشا لله-، ولا أن يقوم الليل أو يسعى في حاجة مسكين.أخي: اجلس مع زوجتك وعيالك هم أولى من المقاهي. أخي: نَمْ بالبيت ولا تفعل شيئا بدلا من هذا الانحطاط. سترى غِب هذه المجالس يوم القيامةوالله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

بجواري مقهى وأشاهد الشاب أو الرجل يجلس ساعات يلعب الكوتشينة تارة والدومينو أخرى!!

ترى الشاب حديث الزواج ويسهر لساعات متأخرة!!

ثم نشتكي أن الزوجة تصاحب بنات غير جيدة، أو تسهر على الهاتف، أو تصارع الرجال وتشاحنهم على السوشيال!

حضرتك بالعمل طوال النهار وبالمقهى طوال الليل = إذن من الطبيعي نرى النساء كثيرة الخروج والتسكع في الشوارع، مرة تريد الذهاب للچيم وأخرى تريد الذهاب إلى الكافيه، وتارة تخرج لا لسبب إلا للخروج وفقط مزاحمة الرجال في الشوارع لا لهدف إلا المزاحمة!

بقينا محتاجين الرجالة تتلم هما كمان!

- الجلوس على المقاهي جريمة. — قطوف في صلاح الأزواج