الفتاة التي كان والدها كثير الصراخ في وجهها -بغير حق- = تشُق على زوجها مستقبلاً.

- إنْ كان الزوجُ معتادا على الصراخ كأبيها! = هتتعقد في حياتها، لأنها كانت مؤملة الخروج من الجحيم 🤷

فوجدت نفسها تنتقل من جحيم لجحيم آخر!

- وإن كان لا يصرخ ويتكلم بهدوء = ستظن أن الأمر على التراخي، وتقيسه على والدها عندما لم يكن يصرخ!

وللأسف هذه مشكلة منتشرة في البنات اليوم.

- فماذا يفعل الزوج؟ 🙄

= لو مهتم كنت عرفت لوحدك 😏

بهزر معاك يا عم: بعض الفتيات تخطئ في فهم زوجها، فتظن أنه إذا طلب طلبا ما -وهو مبتسم- = فإن ذلك يعني عدم أهمية الأمر، أو أنه يُمكن عدم فعله، أو يُفعل على التراخي ووقت الفراغ!

وهذا خطأ شديد من الزوجة، فالزوج البشوش خارجيا قد يكون في صدره نار تتقد عند "الأمر أو النهي" لكنه يرى أن يتكلم برفق.

فعلى الزوجة عدم استفزازه بفعل أوامره على التراخي -فضلا عن التقاعس عنها جملة-.

أقول: والصواب بإطلاق = أن تُحمل أوامر الزوج ونواهيه على الفور والسرعة؛ اللهم إلا بقرينة واضحة شديدة الوضوح أنه لا بأس من التراخي في الاستجابة لما يَقول.

فعلى الزوج بيان هذا بوضوح شديد لزوجته:

الابتسامة والهدوء = لا تعني قبول المرقعة.

-----------

هناك مشكلة في البنات التي كان والدها هادئا يتكلم بتؤدة ورفق ولا يرفع صوته إلا لضرورة؛ ثم تتزوج شابا كثير الصراخ!

جحيم ستحياه تلك الفتاة + القلق والفزع المستمر، لأنها اعتادت بأن الصراخ = كارثة.

لكنها تتفاجئ بأمور تافهة يُصرَخ عليها!

ومثل هذا الزوج ينبغي التشديد عليه في ذلك من أحدِ أهله.

وليعلم أن كثرة الصراخ = مضر لزوجته ثم عياله حتمًا.

بل أقول: كثرة صراخ الزوج في وجه زوجته وعياله = تذهب هيبته ورونقه من البيت.

نعم قد يستجيبون لطلباته ظاهريها لكي يتخرس فلا يزعجهم، لكنهم سيعصونه من خلفه عادة.

والله أعلم.

#قطوف_في_صلاح_الأزواج