جمهور النصائح التي تقال للمرأة = نصائح خاطئة.

يظهر لي من حين لآخر صفحات تهتم بالمرأة وشؤونها، أو صفحات عامة تتناول مسائلا تهم المرأة؛ فأجد جمهور هذه النصائح باطلة؛ تُغرق المرأة ولا تُنجيها، وليس أدل على بطلانها، مما ترى فيه حال النساء اليوم.

إذا رأيتُ هذه النصائح وراجعت كلمات المُفتين والمعلقين من الرجال والنساء:

- حزنت من الناشر.

- أشفقت على المعلقين والمعلقات الذين يفتون بغير علم ولا هدى، وعرفت مدى انتشار الضلال بين الناس.

- خِفت على المهتديات من هذه الفتاوى أو الآراء أو النصائح، إنهن يأخذن بأيديهن إلى تعاسة الدنيا والآخرة.

لو فتشت في الصفحات العامة = فلا يكاد تجد نصيحة صحيحة للمرأة!.

ثم بالأخير: نشكو من المرأة!!

وهل سمِعَتْ المرأة -أو رأت- كلمة صحيحة حولها؟!

كلما حاولت الفتاة فعلَ فعلٍ صحيح = سمِعَتْ 1000 صوت يُثنيها عن هذا الفعل الصحيح.

أو حاولت المرأة الانتهاء عن خطأ = سمعت 10.000 صوت يزين لها الفساد، ويحرضها على الخطأ!!.

مَن لم يكن لها ولي - أب أو زوج - من أهل الفهم والحكمة يسوسها ويربيها ويأخذ بيدها للأفعال الصحيحة، ويمنعها من الأفعال غير السديدة = كان الله في عونها.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

إذا كان حال الشباب وفكرهم كما نرى، مع أن فرص الشاب للحصول على معلومة صحيحة أقوى.

فما بالك بالنساء!.

اللهم اهد شبابنا

أحيانا أشعر من النساء اللاتي يُثْنِين الفتيات عن الأفعال الصحيحة أو يحرضنهن على الأفعال الفاسدة = بالحقد.

آه والله أشعر بالحقد في كلماتها، وكأنهن ينزعجن من وجود فتيات يفعلن أفعالا صحيحة!!

يبدو أن ذلك يفضحهن ويعريهن، فيردن أن تفسد البنات ليكُن مثلهن.