لا يُسمح للزوجة بالتجرؤ على الزوج وتوبيخه ولو كان مخطئا.إنما تتلطف إليه وتناقشه وتصبر عليه حتى ينزع عن خطئه.وما تفعله بعض النساء من تقويم الزوج وتوبيخه بل وعقوبته = تصرف مجرم لا نؤيده منها، ولا ندعوه لقبول هذه الجريمة بحال. والزوج الذي يسمح بتوبيخ زوجته له تحت أي ذريعة بحجة أنها (غضبانة، زعلانة، تعبانة) = زوج سوء. الأدب مع الزوج ثم الأدب ثم الأدب.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

لما تكلم أحمد بن حنبل عن تقويم الأب ونهيه عن المنكر، سمَحَ بهذا ولكن قال: ليس الأب كغيره.

قلت: كذلك الزوج ليس كغيره.

- الزوج لا يُوَبَّخ وإنْ أخطأ. — قطوف في صلاح الأزواج