أحب للزوج أن يكون قويا حكيما في قراراته ولا يرجع لزوجته ولا يشاركها في قرارته إلا ما يندر عادة ويكون له صلة وثيقة بها. أما أن يكون كل كبيرة وصغيرة يذهب إليها ويشاركها ويُحمِّلها هموم هذه الخطوات = فلا تشعر الزوجة معه بالأمان، وتراه ضيعفا. - حتى ولو قالت غير هذا - فأحب للزوج أن يتمتع بالجرأة على اتخاذ القرارات المصيرية والقوية دون الرجوع لأحد. ودعك من النساء متشوهة الفطرة التي تريد معرفة كل كبيرة وصغيرة وتشارك في كل كلمة، فهذه مسخ لا يلتفت لتقيميها للصفات الصحيحة. فلا أعرف شيئا يخطف قلب الزوجة لزوجها وتستسلم له مثل أن تراه لا يرجع لأحد مع إصابة في التصرفات عادة.#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

اللي هتكذب على الله ورسوله وتقول: كان النبي ﷺ يستشير زوجاته = هتاخد بلوك.

فالمواقف العرضية النادرة شيء، والأصول شيء آخر.

عارفين والله قصة أم سلمة وخديجة، فاهدي على نفسك.

فاهمة يا متشوهة الفطرة؟

لن تجد رجلا لا يستطيع أخذ قرارات بدون زوجته، إلا وستجد زوجته تستطيع أخذ قرارات من دونه

- يجب أن يكون الرجل قويا قادرًا على اتخاذ قرارات مصيرية دون الرجوع لأحد. — قطوف في صلاح الأزواج