أحب للزوج أن يكون قويا حكيما في قراراته ولا يرجع لزوجته ولا يشاركها في قرارته إلا ما يندر عادة ويكون له صلة وثيقة بها.
أما أن يكون كل كبيرة وصغيرة يذهب إليها ويشاركها ويُحمِّلها هموم هذه الخطوات = فلا تشعر الزوجة معه بالأمان، وتراه ضيعفا. - حتى ولو قالت غير هذا -
فأحب للزوج أن يتمتع بالجرأة على اتخاذ القرارات المصيرية والقوية دون الرجوع لأحد.
ودعك من النساء متشوهة الفطرة التي تريد معرفة كل كبيرة وصغيرة وتشارك في كل كلمة، فهذه مسخ لا يلتفت لتقيميها للصفات الصحيحة.
فلا أعرف شيئا يخطف قلب الزوجة لزوجها وتستسلم له مثل أن تراه لا يرجع لأحد مع إصابة في التصرفات عادة.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

