لما قلت الشهر الماضي: لا يصح إمساك زوجة رآها زوجها تفعل فعلا غير صحيح مع آخر. ثم بينت أن هذا هو رأي السلف باتفاق.أقصد: اجمع السلف على الفتوى بفراقها.سألني عدد من الإخوة متهكمين عن رأيي في: [بلغني] كنت أفهم ما يريدون "وهو التهكم على سؤالٍ لأحد المشايخ: رجل رآى زوجته تفعل فعلا غير صحيح مع آخر، فماذا يفعل؟ فقال الشيخ: قل لها: بلغني أنك تفعلين فعلا غير صحيح، ويعظها بتورية لعلها تنتهي" قلت: بالرغم أني أرفض هذا القول لأنها كانت فتوى تليفزيونية على العام وكل الناس يسمعها وتؤسس للدياثة، إلا أنها لو كانت على الخاص لكان لها حظ من النظر. - ليه؟ = لأن الذي رأى زوجته بعَينيه تفعل فعلا غير صحيح مع رجل ثم يذهب ليستفتي = رجل فاسد غير محترم. أقصد: هذه المسائل لا تحتاج إلى فتيا أصلا. لهذا كان السلف يقولون لمن يسأل: كيف تطيب نفسك بعدما رأيتَ ما رأيتَ؟! ولكن مَن يكثر سماع أهل الإخفاق = قد يفتي بـ بلغني مع الوقت. أقصد: فتوى "بلغني" باطلة لأنها على العام. ولو كانت على الخاص لاستسغتها لخبرتي الحالية بأهل الدياثة. سأذكر لكم أمرًا حدث معي مرات [بمعناه]. كان ياما كان، في يوم من الأيام، كنت أجلس وحدي، فجائني شاب فقال: أريد أن أستشيرك في أمر. فقلت: اتفضل. قال: كنتُ مسافرا أنا وزوجتي، وفجأة دون سابق انذار افتعلَتْ مشكلةً، وحجزت أول طائرة ورجعت على مصر، ثم قال: العجيب أنها كانت مجهزة لكل شيء (التذكرة والشنطة) قبل الشجار! فهو شجار مفتعل تم التخطيط له. = فسكت. - فقال الأخ: ماذا أفعل = فسكتُ واغرورقت عيناي. كان الأخ بجانبي ولم ينتبه لاحمرار عيني. سكتُ ولم أجِبْه لأن ما خطرَ ببالي لم استطع البوح به. فالذي هجَمَ على عقلي أن هذه امرأة قحباء، وأنها صاحبت رجلا مصريا من السوشيال وتكلما في الجنس وأسرفا، ثم اشتهته بشدة فقررت افتعال الشجار، لتنزل فتزني معه في شقة الزوجية. فإن وجدته فحلا قويا وجادا في الزواج = ستخلع الأخ غير آسفة عليه. وإن وجدته فحلا غير جاد في الزواج = ستبقي على الزواج، وكل حين تفتعل مشكلة لتذهب للعشيق تشبع منه، ثم ترجع لزوجها، حتى لا تنقطع نفقتها. وإن وجدته حزينا كزوجها ولم تتمتع منه كفاية ولن يتزوجها = سترجع إلى الزوج وتتصافى معه. - فقال: ماذا أفعل؟ لماذا تسكت يا شيخ؟!! = فاحتبيت وطأطأت رأسي وللفتها بعضداي وساعداي وانهمرت دموعي. فكرت كيف أواجه الأخ بما يدور في بالي!! سكتَ الأخُ لما أحسَّ بانزعاجي، حتى سمعَ مني انتحابة؛ ففزع. - ما بك يا شيخ، هل ازعجتك؟ = فقلت: اعتذر عن الاستشارة أخي. - قال: جئتك من بعيد، وأملت أن تدلني كيف أتعامل معها؟= فقلت: أعتذر أخي، لنُصلِّي وننصرف.- فقال: أخبرك بشيء؟ = قلت: ما هو؟ - قال: قبل أشهر من شجارها ضبطتُها تتحدث جنسيا مع شاب مصري، وواجتها فاعتذرت ووعدتني أنها لن تفعل ذلك مرة أخرى. فسامحتها لأني أحبها. = فقلت: رأيتها بعينك تتكلم جنسيا وأرسلت صورا عارية + استمناءها معه + + + وسامحتها لما واجهتها لأنها وعدتك بأنها لن تكررها؟!! - قال: نعم. = فجف دمعي، وذهبَ أسفي، وأخبرته بما في نفسي. - فقال: أنا يغلب على ظني صدقك .= 😲😲😲- يا أحمد: أنا يغلب على ظني أنها مع الشاب الآن.= فقلت: آااااالآن!! ولمَ لمْ تطلقها بما أنه يغلب على ظنك ذلك؟- قال: معها قائمة منقولات أريد أن أساومها عليها لو طلبت الطلاق. = قلت: إنها عديمة الشرف وسترفعها عليك لا محالة، طلقها.- قال: هناك 20.000 جنيه مؤخر صداق أريدها أن تخلعني حتى لا أدفعهم.= فقلت: أنتَ فقير؟! - قال: بل غني، ولكني لا أريد اعطاءها ال20 ألف. = قلت: تترك شرفك يدنس حتى لا تطلقها فتغرم 400 دولار؟! أنتَ بخيل خسيس، قد كنتُ أعلم أن البخلاء أهل خسة ودناءة، ولو كنتُ أعلم ببخلك ما التفت إليك أصلاً ولا قبلت سؤالك. - فقال: هي ستزني لا محالة، سواء طلقتها أو أبقيتها. = قلت: أن تزني وهي مطلقة = فلا عليك وليس من شأنك، ولكن أن تزني وهي تحت رايتِك! = كيف تطيب نفسك، وتبيع شرفك بـ400 دولار مع ثرائك!! ثم انتهرته وأنهيت اللقاء.راسلني بعدها بأسبوع يتلكك لأحلل له صَنيعه!فقلت: أيها الشاب، احفظ ما تبقى لديك من كرامة وشرف إن كان ثمَّت كرامة متبقية لديك.ثم قرر الشاب أن يرجعها مرة أخرى لما رجعت إليه!فقلت له: الآن عرفت لماذا تزني زوجتك! قلت: ليتني قلت له: قل لها: بلغني. فلقد حزنتُ بدون داع، واسفتُ عليه بدون مستند. كنت أظنه صاحب مروءة وشرف، ولكنه لا مشكلة من أن يبيع شرفه بثمن بخس.فعندما تقرأ حديث النبي ﷺ: لا يدخل الجنة ديوث = تدرك أنه أمر غير نادر أو أنه لن يحدث في تاريخ البشر إلا مرة واحدة مثلا.بل هو أمر يتكرر وموجود -قلَّ أو كثر-. ولما تكررت عليَّ قصص مخزية كثيرة كهذه. قلت في نفسي: هل يمكن أن يؤدي البخل إلى الدياثة؟! فما صنعه هذا الديوث ليس حالة فردية نادرة، بل عُرضت عليَّ مرات، وكلهم كانوا بخلاء! وإنْ تعجب فاعجب لِمَن اعترض على منشوري بأنها نصيحة غير صحيحة لأنها لا تراعي مال الزوج! 🥴أقصد: بعض الشباب يريدون مني مخالفة فتوى السلف ثم أفتي: "مَن رأى بعينيه امرأته تفعل فعلا غير صحيح" = فيوازن الأمور ويسدد ويقارب حتى لا يخسر بعض ماله 🥴لم يبقَ إلا هؤلاء الصعاليك لينصحونني كيف أفتي!أكرر: مَن رأى بعينيه امرأته تفعل فعلا غير صحيح مع آخر = فليفارقها.والله أعلم.#قطوف_في_صلاح_الأزواج#قطوف_حول_الأخلاق
- قطوف حول الأخلاق- الدياثة! [بلغني].
- قطوف في صلاح الأزواج- فتوى: [بلغني]! هناك ديوثين يستمرون!
طبعا النساء التي ستقول: وهل للزوجة طلب الطلاق إن رأت زوجها يفعل فعلا غير صحيح = هحظرها.
- ليه هحظرها مع أن لسؤالها حظ من النظر؟
= لأنها منحرفة، لم يفزعها ما فعلته العاهرة، وتريد موعظة للنساء لينتَهِين عن الفحشاء، وإنما همها المناكفة والمناكدة والدفاع عن العاهرات.
كأنها تريد أن تحاصرني لأتراجع عن نصيحتي للزوج.
أقصد: هي لا تقصد الاستفسار، وإنما تريد تخطئتي ومحاصرتي، بأنه يجب عليَّ نصح الزوجة بالنصيحة نفسها، وإلا فينبغي أن تقول للرجل اصبر على عهر الزوجة.
لهذا أحظر هؤلاء المنحرفات دون رد عليهن.
هُن يظنن أني لا أقدر على الإجابة، ولكني لا أجيب المنحرفات.
أختنا: انشغلي بطهارة قلبك وشرفك وإشباع زوجك، ولا تسألي مناكدة
بالمناسبة: كان لي منشور ماذا تفعل الزوجة إذا رأت زوجها يريد السير في الحرام أو الحلال.
التي تريد رأيي تبحث عنه ولا تسألني اللينك لأني هحظرها بردو
الله المستعان
هذا هو المنشور المشار إليه، راجعه وراجع التعليقات عليه.
فأكثر ما يدور ببالك سبق وتمت مناقشته مع الإخوة، ولولا أني حظرت كثيرين لوجدتَ كثيرا مما تمت مناقشته. فلا تكرر ما سبق بيانه.
فيه بعض آثار السلف وبيان توجيهها ومعانيها.
هناك حمقى يشتهون الاعتراض: يقولون: الإسلام يقول لاعنها لا فارقها 🥴
= ههههه ممكن تسكت وتتخرس يابني؟
انتَ بترزع أي كلمة تسمعها؟
أي بـ2 جنيه في رغيف وعبيلو اعتراض وخلاص!

