منشور لأولياء النساء غير مسموح للنساء قراءته.
- موقفي من الأخوات اللاتي فاتهن الزواج = معلوم.
- ورحمتي بهن زائدة، وإني لأخصهن بالدعاء، بل ربما دعوت لهن ويفوتني الدعاء لنفسي، فلا تظن بي شرا.
#تنبيه: صفحتي تضم الرجال فقط، وقلت من قبل وكررت: أن كل منشوراتي موجهة للرجال -ولو لاح لك غير هذا-
- فمَا وقفت عليه النساء = فما هو عن استهداف مني.
----------
أقول للآباء والإخوة والأعمام والأخوال:
أرحامكم اللاتي فاتهن الزواج = عادة ما يحتجن لمزيد حرص في التعامل معهن، فكثير ممن لقيتهن من هؤلاء الأخوات لمستُ فيهن مشاكل نفسية واضطرابات، لا أقصد الغباء والحمق المعلوم عن النساء، بل ما أقصده مغاير لما هو مشهور عن النساء. [لا حاجة لمزيد بسط وإيضاح أكثر من ذلك].
ماذا أريد؟
أريد أن أشدد على كل أب أو أخ؛ فات ابنته أو أخته الزواج بسبب حمقه وغبائه وسفاهته أو أمراضه النفسية أو تشوهات تصوراته أو مَشيه خلف كلام النسوان العقارب = أن يتوب إلى الله، وأن يعلم أنه موقوف بين يدي الله، ومسؤول عن عقوق ابنته، وحرمانها من الزواج تحت مزاعم واهية، وتلاكيك غير صائبة.
أخي: لو جاءتهن فرصة مناسبة للزواج = فلا تستمسك بالغباء الذي كنتَ تستمسك به سابقًا.
أنا مدرك أنك ترفض رجالا مناسبين لابنتك ظنا منك أنهم غير مناسبين، مع أنهم مناسبين!. وإنما معايير حضرتك هي التي تحتاج لإصلاح وخروج من أوهام أنت تعيش فيها.
أما مَن لم تتزوج ابنته أو أخته عن أمر خارج عن أيديهم = فلْيَزِدها من حنانه ورعايته وعنايته، وليهتم بكثير من تفاصيلها وشؤونها، "ولْيَحمها من نفسها" وممن حولها، ولْيَكن لبِقًا معها، حسن العشرة، لطيفا كريما.
والله أعلم
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء

