إن أشر ما وجدته في مشاكل الأُسَر؛ أن يكون القائد القوَّام هو الذي يحتاج لتقويم وقيادة.تجد القائد بخيلا أو عنيدًا أو متكبرًا أو مستهترًا أو مقصرًا في فروض الله أو مبذرًا أو سفيهًا أو كذابًا أو زانيًا أو مشاهدًا للـ..!!أخي: تظن أن زوجتك وأولاك لا يعلمون عيوبك وتقصيرك؟ أخي: تظن لشدة ذكائك ودهائك لا يعرف أولادك بإجرامك وتقصيرك؟! أخي: الأذكياء الدهاة لا يفعلون هذا الهبل الذي تفعله. أخي: زوجتك وأولادك يعلمون ومنتبهون أنك بخيل وعنيد وأناني وتمشي خلف كلام النسوان وتبرر لأخطاءك بالباطل والكبر وتشاهد القاذورات.أخي: إنهم يعلمون ولكن لا يستطيعون مواجهتك، فلا يعني أنهم لم يخبروك أنهم لا يعلمون شَرّك. أخي: ألا تخجل من معرفتهم بشرك وسكوتهم؟ أخي: إنهم يأتوتنا يسألوننا كيف نقومك!أخي: ألا يجرحك أن تأتي زوجتك وأولادك يسألون الناس كيف نُقَوِّم القائد؟أخي: ألا يحركك هذا الشعور لتتولى زمام إصلاح نفسك أولاً حتى تتمكن من إصلاح أسرتك؟كيف تنصلح الأسرة والقائد في حاجة لإصلاح؟قال الله: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}أخي: خاطبك الله لتقي نفسك من النار حتى تقي أهلك.أخي: ألا تخحل أن زوجتك تسعى لتقيك من النار؟ قال الله: {قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وأهليهم يوم القيامة}. أخي: نأخذ بيدك لنجو بنفسك وأسرتك من عذاب اللهأخي: إذا قمت بإصلاح نفسك وحثها على الفضائل ونهيها عن غير اللائق ستكبر في أعينهم وسيغفرون ما سبق. أخي: إن عنادك وكبرك وتعاليك عن إصلاح نفسك لن يزيد الأمور إلا سوءًا ولن تظل كما هي عليه الآن. أخي: أدرك سفينتك قبل أن تغرق بكم جميعًا وتأتونا بفاجعة.#قطوف_في_صلاح_الأزواج#قطوف_حول_الأبناء
- قطوف في صلاح الأزواج- أعظم مصيبة أن يكون القائد في حاجة إلى تقويم!
تعليقات وإضافات صاحب المقال2
كم رأينا من رجال لو أحل الله للنساء ضرب أزواجهم لتقويمهم = والله لكان لائقا بهم الضرب
أخي: كم أصلحنا زوجات وأولاد وانتشلناهم من براثنٍ كانوا فيها أو قادمون عليها نظرا لتخلي الأب عن مهامه!
أخي: هل يليق بك ترك بيتك هكذا ليصلحه لك الناس؟
أخي: خذ بذمام القيادة فأصلح نفسك وأهلك وولدك.

