• قطوف حول الوعيتشوش الفهم عند العالم = يفقده فهم النص التاريخي، فيفهم الحدث من نتائجه لا منطلقاته!

هناك فئة تظن أن الحسنَ كان أعقلَ وأحكمَ من أخيه الحسين رضي الله عنهما.

بل يرمون الحسين بالإخفاق في تصرفه!

قلت: بل متوهم ذلك هو المخفق المشوش عليه رؤيته.

والله لقد أصاب الحسن والحسين في فعليهما -مع تغايره في الظاهر-، فكل واحد منهما رأى شيئا في وقته وموضعه واللائق به حينها.

فأصابا رضي الله عنهما.

للأسف ترى هذا الخطاب عند المطبلين للحكام إذ فعل الحسين سيعكر عليهم نظرتهم، فكان الخيار الأيسر والأسهل عليهم هو تخطئه الحسين، وربما احتجوا بكلام لابن عمر لا يحسنون فهمه، وهذا متوقع من مشوشي التصور، لا يحسنون النظر بسبب تشوشهم ابتداء.

أقصد: عند الدخول إلى النصوص وأنتَ مشوش = فلن تخرج إلا برأي غير صحيح.

أخونا المشوش يظن أنه يفهم أحاديث النبي ﷺ أكثرَ من حفيده!

أي إخفاق بعد هذا الإخفاق؟!

أريد أن أقول: من المتعذر والمحال على مَن يطبلون للحكام المعاصرين ويرضون بهم أن يفهوا مستند الحسين وحُسن نظره.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الوعي

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

لسيطرة المطبلين على الخطاب قديما = تشوش عليَّ موقف الحسين، فلما تجردت لاح لي إصابته.

تشوش الفهم عند العالم = يفقده فهم النص التاريخي، فيفهم الحدث من نتائجه لا منطلقاته! — قطوف حول الوعي