سلسلةالتكتيكات في التعامل مع الحربايات

- الحرباية إذا طُلقت قد تخطف العيال.

لا أتذكر أبدًا خلال حياتي أن رأيت امرأة حربوءة سافلة تمنع العيال من الأب -بعد خلعها أو طلاقها- ثم توسَّل إليها ليرى عياله ثم لانت له!

بل جميعهن إذا قرَّرن خطف العيال = فلا يستطيع الأب رؤيتهم إلا بشق الأنفس، وربما خلسة!

لذا لا أؤيد للرجل أن يتذلل إليها حتى يراهم، فإنها إذا رأت منه مذلة = ازدادت فجورا وحرمانا لهم منه.

الذي لا يدركه بعض الآباء أن الحضانة وإن كانت للأم إلا أن الولاية للأب.

- يعني إيه؟

= يعني الأطفال سيكونون مع الأم لكن تحت نظر الأب، فيتمثلون جميع قراراته وتوجيهاته لأنه ما زال الوَلي عليهم والقائد لهم ولو بعد الانفصال.

بل ما يأمر به الرجل طليقته فيما يتعلق بأولاده = فعليها امتثال أوامره.

تأمل قوله تعالى: ﴿فَإِنْ "أَرْضَعْنَ لَكُمْ" فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾.

قال ابن جرير: فإن أرضع لكم نساؤكم البوائن -مطلقة بائنة- منكم أولادهن الأطفال منكم بأجرة، فآتوهن أجورهن على رضاعهن إياهم.

أنتَ متخيل معنى "أَرْضَعْنَ لَكُمْ"؟

فهي بعد الطلاق حاضنة لكَ بأجر، ولها نفقة وللعيال نفقة لكن كل ذلك تحت جناح الأب ولا يجوز التملص من تحت جناحه بحال.

لذا لا أعرف أني شجعتُ يومًا رجلاً خُطفت عياله وسحِبَت ولايته من عليهم أن يرسل مالاً لتلك المجرمة.

ما الذي يحمله على إرسال مال لخاطفة أطفال لا يعرف شكل عياله ولا يعرفونه؟!

أقصد: إذا خطفت المطلقةُ العيالَ برعاية أبيها المنسون وأخيها وأمها الحرباية، ولا يعرف الأب أي شيء عن عياله وتم خطفهم وحرمانه منهم ونزعت ولايته من عليهم = فلا يرسل لهم مالاً.

كيف يرسله أصلا؟ ولماذا؟ وهو لا يعرف أين عياله هؤلاء؟!

المسؤول عن الإنفاق عليهم حينها "الخاطفة".

- ماذا لو كانت زوجة تعلم الدين وتركت ولاية الأطفال بالكامل تحت يدي الأب يتصرف كما يشاء ولكنها حاضنة؟

= فلها نفقة رعايتها لهم بالمعروف، ونؤيد أن يزيدها فهو اللائق بالمؤمن.

أما نفقة العيال: فسواء تراضيا أن تسكن في مسكن الزوجية أو تذهب لبيت أهلها لأنه أيسر عليها؛ فوافق = فإنَّ عليه إرسال الأموال والطلبات التي يحتاجها هؤلاء الأطفال على مدار اليوم، ولا يجوز التقصير في نفقتهم بحال -كفى بالمرء إثما أن يضيع مَن يعول-.

بل يجب عليه زيارتهم والاحتكاك بهم على الدوام حتى يتمكن من رؤية ما ينقصهم في دينٍ أو دنيا فيأخذ بأيديهم ويربيهم ويوجههم.

أما ما نراه ونسمع عنه وخاصة بمصر = فلم أسمع بهذا في دين الله أبدًا ولا قال به أحد من المسلمين.

- بس يا أحمد فيه شيخ قال: يجوز خطف العيال وحرمانهم و و و.. لإن المطلقة تقول عنه: زوج سيئ.

= أنا أقول: لم يقل بهذا أحد من المسلمين، اسمع مني متجادلنيش.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

راجع هذا المنشور لزاما، ثم اللينكات في التعليقات عليه.

فالمرأة الحربوءة لا يوجد في قلبها مثقال ذرة من رحمة.

🔗مقال على فيسبوك

- لا ترسل مالا لعيال مخطوفين لا تعرف مكانهم.

- لا تذل نفسك لحرباية مجرمة.

تنبيه: لا يجوز استغلال المنشور الذي يهاجم فئة وضيعة من النساء ليكون مرتعا في التطاول على النساء بإطلاق.

فهذا غير مسموح.

اتفقنا؟

- الحرباية إذا طُلقت قد تخطف العيال. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات