سلسلةقطوف في صلاح الأزواج

- حياء زوجة موسى عليهما السلام.

تريد أن تعرف كيف كان حياء زوجة موسى ﷺ؟ = إنها اختفت من كل مشهد بعد زواجها.وهذا يبين أن خروجها لرعي الغنم قد استوفى كل شروط الاضطرار، ومع ذلك لم تختلط بالرجال!فعندما رجع ﷺ وأوقفها ليقبتس نارا = لم تسجل موقفا! - ذهبَ لفرعون. - موقِفُ السحرة. - سنين مع فرعون وابتلاءات وأحداث عظام. - غرق فرعون وخروجه ﷺ ببني إسرائيل من مصر. - أحداث كبيرة عقب ذلك. - تيه بني إسرائيل. - وفاته ﷺ. = كل ذلك لا تجد لها موقفا أبدا.- فأين كانت -عليها السلام- يا تُرى؟!= إنها كانت مع زوجها ببيتها منكفئة على مهامها التي خُلقت لها، فكانت سكنا لهذا الزوج الصالح والنبي الصالح.حتى لم تبرز نفسها كداعية مصلحة! وهذا يبين لك لماذا ذكر الله هذه المرأة بالحياء.إن الحياء كان يظهر في وقوفها وكلامها ومشيتها.وكذلك المؤمنات = تراهُن حييات أدوارهن أسرية.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

يراجع هذا المنشور لزاما

🔗مقال على فيسبوك

ثم التعليقات بداخله واللينكات المحال عليها هناك

هذه تسلية للتقيات ربات الخدور، ولا عزاء للخراجة الولاجة التي ما قرت في بيتها يوما -اللهم إلا مدة رضاعتها-!

لا يُنكَر أنه ربما حدث بينها وبين النساء في بيتها مثل ما كان يحدث مع زوجات نبينا ﷺ.

فالمرأة الصالحة إذا استطاعت نفع المسلمات بل والمسلمين ولا تُخل = فلا إشكال.

فاستشارة أو معلومة لديها... إلخ

وهذا ما حدث مع عائشة أو غيرها من أمهات المؤمنين عليهن السلام سواء في حياته ﷺ أو بعد مماته.

كان لديهن معلومات قُمن ببثها في الناس دون الخروج من بيوتهن أو الاختلاط، لهذا أبرز الرواة عن عائشة هو ابن اختها.

لكنهم يلوون عنق هذه النصوص لإسقاطها على الوضع المعاصر.

- حياء زوجة موسى عليهما السلام. — قطوف في صلاح الأزواج