تكلمت في قضايا الأسرة من منطلق فهم السياسة العالمية.

ومَن يعرف السياسية سيعلم ما أريد.

وملف الأسرة إن لم تتكاتف أيدي أهل الديانة فيه، كلٌ يعطي ما يقدر عليه ونسدد ونقارب = فلا تنتظر صلاحًا.

وترك ملف الأسرة لغير المتدينين وللنسوان -ولو متدينات- = أفسد أذواق الناس.

نعم جهودهم مشكورة حسب قدرتهم وفهمهم ولكنها تضر بالمصلحين الحقيقيين، فما يفعله الماديون عبارة عن تلصيم وتسكين ظاهري، وهو وإن كان جيدا ظاهريًا، إلا أنه لن يخرجك مما أنت فيه شبرًا.

فتناول هذا الملف تناولاً ماديًا دنيويا = مضر للغاية.

وهذا لا يزعج مَن تسببوا في هذه الكارثة أصالة؛ لأنهم يعلمون بالأخير أنه إصلاح ظاهري سرعان ما سينهار.

فعليك تناول الملف بغرض الوصول إلى إخراج نسل قائد قائم لله بالعدل والقسط (والدنيا تابعة)، وليس الهدف إخراج عيل عسولة قمورة ويا خلاثي مؤدب ثم يفعل كل ما رُسم له وخُطِّط.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

لهذا مَن يهتم بالرد على الإلحاد والكفر والتنصير من إخواننا الكبراء تجدهم يهتمون بملف الأسرة جنبًا إلى جنب مع هذه القضايا.

ولا يدرك كثير من الناس تشابك هذه الملفات

[الإلحاد، الكفر، التنصير، الأسرة، الشذوذ]