سلسلةالتكتيكات في التعامل مع الحربايات

- الحربايات خلف قصص الـ fake التي تدعم الزانيات.

من الأمور المقرفة: قصص الفِيك التي تبطن بداخلها تمرير وتهوين أخطاء كبيرة لدى الرجال والنساء.

- خصوصا قصص النسوان اللاتي كانت الواحدة منهن زانية وخطيبها تفهم الأمر وعاملها كأنها أشرف نساء الدنيا ثم اشترى ذهبًا وألماظًا، ومضى على قائمة كبيرة أوي علشان شاري، وبيحبها لروحها، وأنَّ الرجل الحقيقي: لا يسأل المرأة عن ماضيها، وهي الآن أعف امرأة في العالم، وخلفت صبيان وبنات 😍

- أو قصص زوجة سافلة منحطة تتطاول على زوجها أو أهله وهو أتاها بهدية من أجل شعوره أنها مرهقة بسبب النونو الجديد، ومن بعدها ما شاء الله صارت تحب أمه وتعطيها بوسة، وصارت مؤدبة لا تشتم 😒

-------

قصص الـ fake الرجالية أقل شيوعا لكنها قد تصيبك بالمرض 🤕

- تقدم لها شحات جربوع معفن مدخن بتاع نسوان عاطل وأمه العقربة تتدخل في حياته، لكنها حاربت الجميع ووقفت بجواره، وهو الآن المدير الإقليمي لشركة هاكونا بطاطا، ومعاه 4 لغات، ومعتش بيسمع كلام أمه العقربة، وصار وفيًا ولا ينظر للبنات المهلبية بالقشطة في الشركة 😍

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

تلك قصص مزيفة مقرفة، بل لو جدلاً حقيقية، فهل تريدنا أن نحث فتاة على الزواج من مجرم لاحتمالية 0.00001٪ أنه قد ينصلح؟

أم تريدنا أن نخاطر بشاب مع زانية؟

مثل تلك الوقائع -لو حقيقية- فلها فتاويها الخاصة واستثناءاتها التي لا ننشرها علنًا.

ادي بالك أنا قلت في المنشور: "خلفت" (ولم أقل: خلفوا)

للاحتياط 😁