أكثر مَن أحوطهم من الحربايات: زوجتي ثم بناتي.

ومن سياستي مع الحربايات: أني أضرب ضربات استباقية؛ فلا أنتظر أن تخرب عليَّ معيشتي ثم أرقِّع ما أجرمت فيه! كيف العمل إنْ لم استطع الترقيع؟! هل سأطلِّق؟ أم أعيش في جحيم؟!

وعليه: علَّمتُ زوجتي كيف تعرف الحرباية من كلامها فلا تقع فريسة لها.

فإذا علمتُ أن حرباية على علاقة بها سواء صداقة أو قرابة فلا أتدخل في ما بينهما، وأكتفي باليقظة والتحذير العام من الحربايات وخطرهن وما أعد الله لهن من عذاب يوم القيامة.

فإذا ما بدأت الحرباية بمهاجمتي فإني أعرف ذلك من عَينَي زوجتي أنها لم تخرج سالمة من تلك الجلسة، خاصة أني أعلم أنها كانت ستلتقي بحرباية.

حينها أقوم بالمهاجمة الخاصة لتلك الحرباية ونشر مثالبها وأمراضها النفسية وسفهها وقلة عقلها وبيان شرها ودمارها على نفسها وعلى زوجها وأسرتها وأهلها -ولم تكتفِ المجرمة بذلك- فتريد أن تدمر حياتي! فهي من الفاسقات الساعيات في الأرض فسادًا.

فلا أعلم عيبا فيها إلا ذكرتُه للزوجة، ثم لا أزال ألمز فيها ذهابًا وإيابا وأجعلها مادة ساخرة وضربًا للأمثلة الشريرة، فإذا رأيتُ أن زوجتي كرهتها فحينها أكف عنها حتى لا آثم -فأنا لم أذكر مثالبها كرها فيها؛ بل حماية لبيتي- ثم أضع معها خطة كيف نوقف هذا الشر عنا؟

أقول: هذا سيتم مع بناتي كذلك، فالأقارب والجيران والأصدقاء الحربايات أنا أكف عن مساوئهن، فإذا ناوشوني فلن أدعَ زوجتي وأطفالي يَفسدون تحت غطاء صلة الرحم أو الجيرة أو الصداقة.

فلو أن الطرف الآخر أهل للصلة ما سعى لإفساد بيتي وعيالي.

فبما أنه بدأ بقطع الصلة بيننا فما أنا عليها بحريص، خاصة وأني على يقين أن الحربايات لا يَتُبن.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تكتيك تهيئة الزوجة والأولاد.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

هاشتاج التكتيكات تحته 15 منشور