من المغفول عنه بين الأزواج: [التحبب] على الزوجة والزوج أن يتحببا لبعضهما بأكثر مما يجدا في قلوبهما فيعتادا الحب. فكما أن العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، والصبر بالتصبر، فكذلك الحب بالتحبب. قال عمر الشطرنجي: تَحَبب فإن الحبّ داعية الحبّ.أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد. قلت: فالتحبب وإظهار عكس الباطن = تصرف صائبويوشك مع الأيام ينطبع هذا الحب في قلوبكما. وهذا من الكذب الحلال.قالت أم كلثوم بنت عقبة؛ رخص رسول الله ﷺ في الكذب في ثلاث: قول الرجل لامرأته. أخرجه أحمد ما الذي يضيركما بإطلاق بعض كلمات الحب لبعضكما بالبيت ولو لم تشعرا لهذا؟ قال شهر بن حوشب: قال رسول الله ﷺ: مالي أراكم تتهافتون في الكذب! كل الكذب مكتوب كذبا إلا في ثلاث؛ كذب الرجل في الشيء يرضي به امرأته. أخرجه ابن راهويه مرسلا، ووصله ابن جرير في التهذيب عن النواس بن سمعان، ووصله أحمد عن أسماء الأنصارية. والإرسال أصح، يُراجع مسند أحمد. ملحوظة: يخطيء بعض الأزواج بسؤال الآخر عن حبه في قلب الآخر هل هو أكثر من فلان أو فلانة - من الأقارب -؟ تقول لزوجتك: هل تحبيني أكثر من أبيك؟أو تقول الزوجة: هل تحبني أكثر أم أمك؟وبالرغم من خطأ السؤال ابتداءً ولا أؤيده. إلا أن الإجابة تكون أشد خطئا، فتقول الزوجة: أحب أبي أكثر منك!أو يقول لها: أحب أمي أكثر منك!ما هذا الذي تقوله أخي!! هلا قلت لها: أنتي أحب الناس إلى قلبي 😒. اسمعي أختي: ناشَدَ ابن أبي عروة زوجته هل تحبه؟ فقالت: لا، فعاتبها عمر بن الخطاب، فقالت: يا أمير المؤمنين ناشدني بالله فتحرجت أن أكذب، أفأكذب؟فقال عمر: نعم اكذبي.ثم قال عمر - واضعا قانونا عاما - : إن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك، فإنه أقل البيوت الذي بني على الحب. أخرجه يعقوب الفسوي في تاريخه. قلت: كثير من النساء لا تحب زوجها، والقلوب ليس لنا فيها حيلة، ولا نقدر على إدخال حب أحد في قلب أحد.لكن هنا تنويه:لا أطالبِك بحبه؛ ولكن لا يحل لك التقصير في حقه ولا الإساءة إليه تصريحا أو تلميحا.فالمعاملة مع الزوج تكون صحيحة سديدة في القول والفعل، ثم مع الأيام قد يحدث الله بعد ذلك أمرا. لكن التعاملات غير السديدة تحت ذريعة أنكِ لا تحبينه = تصرف إجرامي لا يمر هكذا، وستزداد النفرة بينكما والبغضاءفالحب بالتحبب#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

حتى الكذب في العلاقة الحميمة تصرف جيد.

أقصد: يظهرا لبعضهما سرورهما بالعلاقة فيتشجعا لفعلها مرة ثانية فيشبعان.

بدلا من المهازل التي نسمعها